المعارضة التي انفصلت عن الواقع

بقلم : محمد صبرا

العراضه الفندقيه وعصابتها أكتشفت الماء بعد 5 سنوات عجاف دفعنا ثمن اكتشافهم دماء مليون سوري و جراح 200 الف مجاهد لم يجدوا من يقف بجانبهم وتفريق صفوف الثوره …
فهل يعقل أن كل هذا فقط لحب الذات و النرجسيه؟؟؟؟؟؟؟؟
كانوا مفصولين عن الواقع والحقيقه منذ اليوم الاول عن سبق اصرار وترصد!!!!!!

من سوء حظ السوريين أن أغلب من تصدروا المشهد المعارض من الهواة الذين يحملون جنسيات أجنبية بمستوى ذكاء ومعرفة متواضع ويريدون أن يملؤوا غرورهم الداخلي بعمل يستطيعون أن يفتخروا فيه أمام زوجاتهم وأطفالهم ، ومنتهى أملهم أن يقوموا بمصافحة مسؤول أجنبي ، وهذا ليس اتهاما لقد رأيت بأم عيني بعضهم كيف يركض للتلفون ليخبر زوجته أنني التقيت بالوزير فلان وبالسفير علان ، وقلت له كذا وقال لي كذا ، هذا جزء من المعارضة أما الجزء الآخر فهم الذين قذفتهم الصدفة وجاء بهم البعض ليكونوا أدوات تصويتية له يقبضون رواتب دورية منه ، وفي الإجمال هذا حالهم للاسف شخصيات اشبه ما تكون بالمريضة التي تحتاج لعلاج نفسي عاجل ، وهذا الكلام قاله لي أحد سفراء الدول العظمى حيث قال أنني مضطر للتعامل مع 110 مرضى نفسيين يجب الحجر عليهم ، طبعا هنا لا بد من ذكر الشخصيات الوطنية الكبيرة التي ما زالت تحاول إصلاح الخلل دون جدوى لأن العملة السيئة تطرد العملة الجيدة من السوق ، وللأسف هذه الشخصيات الوطنية اصيبت بالإحباط ومنهم من ابتعد عن المشهد أو أحجم عن حضور اجتماعات المعارضة . الذي يدفعني لمثل هذا الكلام هو أن المعارضة الموقرة لم تدر ما حدث في يوم 17 من هذا الشهر ,ان بيان مجلس الأمن يعتبر انقلابا كاملا على كل مجريات الحوادث في سورية ، هذا البيان اقترب كثيرا من وجهة نظر الطغمة الحاكمة وأظن أن البيان القادم سيكون تأييدا لسياستها الحكيمة ، ومعارضينا ما زالوا يبتسمون ، لقد قلت لهم من يومين اعتدلوا أو اعتزلوا ، واليوم أقول لهم اعتزلوا أو انتحروا لقد فشلتم وافشلتم كل شيء وأهدرتم دماء كل الشهداء وعذابات كل المعتقلين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.