المروحي يلقي براميل الكلور على مدينة “سرمين”بريف إدلب..إعداد :هاشم العبد الله

ألقى الطيران المروحي مساء أمس (الاثنين)، عدة براميل متفجرة، تحوي غازات سامة، على مدينة سرمين وقرية قميناس شرق مدينة إدلب 5 كم؛ أدت لاستشهاد عائلة كاملة( 6 أفراد) بينهم ثلاثة أطفال، وأكثر من مئة حالة اختناق بين صفوف المدنيين .
وبعد ساعتين من الغارة الأولى؛ عاود الطيران المروحي مرة ثانية بإلقاء برميلين متفجرين يحتويان غازات سامة على مدينة سرمين، وأكّد الأطباء أن الغاز السام هو (غاز الكلور) المحرم دولياً.
المشافي الميدانية بدورها غصت بالمصابين الذين تعرضوا للاختناق، وقدمت لهم العلاج اللازم، وسط نقص حاد بالمضادات الطبية، ووسائل الوقاية من الغازات السامة، وقلة الكوادر الطبية، وناشدت المشافي المنظمات الطبية الإسراع بتقديم المساعدة.
ونقلاً عن تنسيقية مدينة سرمين؛ أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني، توجهت لمكان القصف؛ لإسعاف المصابين، إلا أن معظمهم تعرض لحالات اختناق نتيجة استنشاقهم للغاز الكلور؛ ما استدعى طلب مساعدة فرق الإنقاذ من المناطق المجاورة.
وقال الناشط الإعلامي (رضوان محير 25 عاماً) باتصالٍ معه: “انتشرت الغازات السامة نتيجة تواجد رياح خفيفة السرعة، وصلت لمنطقة واسعة بالمدينة؛ أدت لوقع عشرات حالات الإغماء والاختناق بصفوف المدنين”.
ووجهت المراكز الطبية، والمراصد، وصفحات التواصل الاجتماعي، عدة نصائح منها: الصعود للطوابق العليا، كون الغاز ينتشر بالمناطق المنخفضة، وطحن قطعة فحم بداخل منشفة مبللة بالماء ووضعها على الأنف والفم، والمكوث بمكان يتواجد فيه الماء بوفرة للاستحمام عدة مرات في حال تمت الإصابة.
واعتمد مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، قراراً يدين بشدة استخدام غاز الكلور السام في الصراع الدائر في سوريا، داعياً لمحاسبة المسئولين عن أي استخدام للمواد والأسلحة الكيميائية، دون توجيه الاتهام لأي طرف.
و أن أي استخدام المواد الكيميائية السامة، هو انتهاكاً لقرار مجلس الأمن السابق رقم 2118 الصادر في سبتمبر/أيلول 2013، والمتعلق بتفكيك ترسانة النظام السوري الكيميائية، ولاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.