المحتجون السودانيون يمنعون قوات حكومية من الدخول إلى ساحة الاعتصام

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

منع معتصمون، صباح الجمعة، قوات حكومية من الدخول إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش السوداني، بالعاصمة الخرطوم، وفق شهود عيان.

قوات الدعم السريع تحاول الدخول

أفاد شهود أن أفرادا من الجيش وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش) حاولوا الدخول إلى مقر الاعتصام بداعي تفتيش المباني في ساحة الاعتصام لتأمين المحتجين.
وأضافوا؛ أن قوات الدعم السريع جاءت في أكثر من 20 سيارة محملة بالجنود، حاولت الدخول إلى مقر الاعتصام لكن المعتصمين رفضوا ذلك.
وذكر الشهود؛ أن السيارات جاءت من الناحية الشمالية لمقر الاعتصام جوار “مستشفى المعلم”، وتراجعت بعدما رفض المعتصمون دخولها.
ولم يصدر من قوى “إعلان الحرية والتغيير”، والسلطات السودانية أي تعليق حتى الساعة.

استمرار الاعتصام

مساء الخميس16أيار/مايو، توافد آلاف السودانيين، إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، فيما سمي بـ”مواكب السلطة المدنية”، استجابة لدعوة قوى “إعلان الحرية والتغيير.
وقالت قوى “إعلان الحرية والتغيير” بالسودان؛ إن “تعليق المجلس العسكري للتفاوض، يسمح بالعودة لمربع التسويف في تسليم السلطة “.”
جاء ذلك في بيان للقوى، ردا على إعلان رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، فجر الخميس، تعليق التفاوض مع قوى “الحرية والتغيير” لـ72 ساعة.

إزالة السواتر

بدأ معتصمون، مساء الأربعاء، في إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام؛ استجابة لدعوة “الحرية والتغيير”، حسب شهود عيان.
ومنذ الإثنين، سقط 6 قتلى و14 جريحا، بعضهم بالرصاص، في هجومين استهدفا معتصمين، خلال محاولتين لإزالة حواجز في شوارع بمحيط الاعتصام.
وألمحت “الحرية والتغيير” إلى مسؤولية قوات “الدعم السريع” عن الهجومين، بينما قالت الأخيرة إن “جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)” تقف خلفهما.
ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.
وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مصدر الأناضول وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.