المجالس المحلية في حمص تبدأ عملية إحصاء المعتقلين

ما هي الخطوة القادمة من قبل المجالس المحلية الثورية في ريف حمص بعد عملية إحصاء المعتقلين؟ وهل ستتمكن الفعاليات المدنية من الضغط على الأسد لإخراج معتقليها والكشف عن مصير المفقودين؟

1٬122
الأيام السورية؛ جلال الحمصي

أعلنت المجالس المحلية في ريف حمص الشمالي عن بدء استقبالها لأسماء المعتقلين المتواجدين في سجون قوات الأسد، والذين تم اعتقالهم منذ بداية الثورة السورية في العام 2011 ، منوهة إلى أن طلبات التسجيل يتم قبولها في مكاتب المجالس المحلية المتوزعة في كامل مدن و بلدات ريف حمص الشمالي بالكامل.

وأكدت البيانات المنفصلة الصادرة عن كل من مدينة تلبيسة والرستن وتجمع قرى الحولة والدار الكبيرة وبلدتي الغنطو وتيرمعلة، بالإضافة إلى تجمع القرى الشرقية لريف حمص بأن أبواب التسجيل ستغلق يوم الخميس الموافق للسابع عشر من أغسطس/آب الجاري، ليتم العمل على تنسيق الأسماء بين جميع مدن الريف، والعمل فيما بعد على تقديمها للجهات المعنية في محاولة منهم لإخراج المعتقلين والكشف عن مصيرهم.

مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في مدينة تلبيسة “أبو إبراهيم” تحدث للأيام السورية خلال اتصال هاتفي بأن المعلومات المطلوبة يجب أن تتضمن اسم المعتقل وتاريخ ومكان اعتقاله، بالإضافة إلى مكان تواجده في حال معرفته، أو آخر مكان تم رؤيته فيه، مع ضرورة التأكد مما إذا كان مفقوداً، والتنويه إلى ذلك أثناء ملأ الاستمارات الخاصة، وترك رقم هاتف للتواصل مع ذويه في حال لزم الأمر.

بالمقابل أطلق ناشطون في ريف حمص الشمالي مواقعاً على الإنترنت “أونلاين”؛ من أجل تسجيل أسماء المعتقلين من قبل أهلهم في حال كانوا من المقيمين خارج سوريا، وذلك سعياً منهم للوصول إلى أكبر عدد من المعتقلين، وعدم تكبيد ذويهم مشقة الحضور شخصياً إلى المجالس المحلية.

في سياق متصل كُتب الأهالي عدداً من العبارات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، واعتبارها أولوية لدى الشارع الحمصي، الأمر الذي وضّحته تلك العبارات التي خُطت على جدران قرية الدار الكبيرة، والتي توجهت إلى إلى لجنة التفاوض التي وافقت على مقترح وقف إطلاق النار وخفض الأعمال العسكرية في ريف حمص الشمالي مطلع أغسطس الجاري مع ممثلين عن الجانب الروسي في العاصمة المصرية القاهرة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق سراح المعتقلين كان من أحد أبرز بنود الاتفاق لريف حمص الشمالي، والذي تم التنويه إليه خلال البند الثاني عشر من الاتفاقية شريطة أن يتم تشكيل لجنة مختصة بالعمل على إخراج المعتقلين من كلا الطرفين.

مصدر مراسل الأيام السورية في حمص
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.