المثل يقول .. العليق عند الغارة لايفيد ..

كتب مامون نقار على صفحته الشخصية:

ايران وراء كل القلاقل داخل المملكة العربية السعودية ومنذ الثمانينات.
وكل شيعة العالم يقارعون اهل السنة لنقل الكعبة المشرفة الى النجف او قم.
وكأن اماكنها الحالية ليست مقدسة وهي مختارة من الله.

والشيعة يعتبرون اهل السنة (نواصب..ناصبوا العداء لآل البيت) وكان الله كلفهم بملاحقة اعداء آل البيت عن دون العالمين ….؟
وكل الخليج وشعوبه ومسؤوليه يعرفون انهم بخطر والتاريخ كلمهم بذلك …
ان الطريقة الرخوة من المسؤولين الخليجيين بالتعامل مع رأس الحربة ايران ( موبس رخوة ؟؟؟طريقة موهنه وفهمتها ايران ضعفا ).

فايران سيطرت على لبنان والعراق وسورية واليمن وارغمت البعض على دفع الأتاوات والبعض على تقديم الدعم اللوجستي لها والبعض لايستطيع ان يقول لايران محلى الكحل بعينك ….؟
وتجارتهم مع ايران لم تنقطع بل ازدات.

ماذا انتم منتظرون ؟؟؟
الهجوم الاعلامي على السعودية تحول الى هجوم فعلي وميداني عسكري ….؟
والجبير صرح انه ( بشار الاسد سيزول اما بالمفاوضات او بالقوة …) تمام وين هذه التصريحات ….؟

لقد اضطرت تركيا لركب المخاطر والقيام بما هو واجب حماية دولتها دون النظر لرضا روسيا او امريكا او ايران وحتى اسرائيل …؟

ان كنتم تنتظرون ان تؤمنوا الحماية من ( جعيفص ….ستشبعون مرق ) ..مخمخم.
ان افضل وسيلة للدفاع هو الهجوم ….مثلما فعلت تركيا بعصابات الكرد وداعش.
اللهم احمي مقدساتنا الاسلامية يارب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.