المتظاهرون العراقيون يواصلون التصعيد.. واغتيال ناشطة في البصرة

إلى أين تسير الأمور بالعراق مع استمرار احتجاجات المتظاهرين العراقيين في أغلب المدن العراقية، وفشل مجلس النواب للمرة الثانية في عقد جلسة اعتيادية بسبب عدم تحقق النصاب؟

11
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قطع محتجون، الأربعاء 22 يناير/ كانون الثاني 2020، طريق محمد قاسم السريع وسط بغداد، كما أغلق آخرون عددا من الطرق والجسور في ثماني محافظات، هي: كربلاء والنجف وبابل وواسط وذي قار والديوانية والبصرة وميسان، كما أحرق المتظاهرون الإطارات، وقطعوا شوارع رئيسية تربط المدن وأخرى فرعية؛ مما أدى إلى توقف العمل في مؤسسات حكومية وتعليمية.

اغتيال ناشطة مدنية

في البصرة جنوبي البلاد، قتلت الناشطة المدنية جنات ماذي (49 عاما) بهجوم مسلح وسط المدينة.

وقال ضابط في شرطة البصرة إن الناشطة قتلت بهجوم شنه مسلحون مجهولون يستقلون سيارة رباعية الدفع”، مشيرا إلى إصابة خمسة أشخاص آخرين أيضا، بينهم ناشطة بجروح بالغة.

ويأتي الحادث بعد مقتل عشرة متظاهرين خلال اليومين الماضيين في بغداد، وفقا لمفوضية حقوق الإنسان العراقية.

فشل في انعقاد جلسات البرلمان

على صعيد آخر، فشل مجلس النواب العراقي اليوم للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع في عقد جلسة اعتيادية بسبب عدم تحقق النصاب الكامل لعقدها.

وأضافت مصادر برلمانية أن هيئة رئاسة البرلمان قررت تحويل الجلسة إلى جلسة تداولية بعد أن حضرها 138 نائبا، وهو أقل من النصاب المقرر بـ166 نائبا.

وقالت المصادر إن عددا من النواب طالبوا بإلغاء العطلة التشريعية القادمة التي تبدأ في الثالث من فبراير/شباط، وتمديد عمل البرلمان بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها البلاد.

لقاء الرئيس العراقي بترامب

سياسيا، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره العراقي برهم صالح -خلال لقاء بينهما عقد في سويسرا- استمرار الشراكة الأمنية والعسكرية بين البلدين، ففي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء الذي جرى الأربعاء على هامش منتدى دافوس العالمي؛ قال ترامب إن حكومته ستواصل التعاون العسكري مع العراق، والعمل معه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي بيان صدر في وقت لاحق، قال البيت الأبيض إن الرئيسين اتفقا على أهمية مواصلة الشراكة الاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والعراق، ومن ضمنها قتال تنظيم الدولة، في حين قال مصدر في مكتب الرئيس العراقي، إن ترامب أكد لصالح أنه لا يريد البقاء في العراق رغما عن قرار مجلس النواب والحكومة العراقيين بضرورة سحب القوات الأجنبية، ولكن بشكل محترم وبعيدا عن الإهانة.

مصدر وكالة الأنباء العراقية فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.