المبعوث الأميركي جيمس جيفري يترك منصبه، فما أبرز جهوده في الملف السوري؟

جيمس جفري أكّد أن «السياسة الأميركية ستستمر» في حال تولى جو بايدن الرئاسة الأمريكية، وقال مسؤولون أوروبيون: إن استمرار نائبه جويل روبارن في المهمة “مؤشر على استمرار السياسة في المرحلة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأميركية”، بحسب فرانس برس.

قسم الأخبار

اتصل المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، السبت والأحد 8 نوفمبر/ تشرين الثاني2020 بعدد من نظرائه الأوروبيين والمسؤولين العرب والمعارضين السوريين، لإبلاغهم انتهاء مهماته، ومن المقرر أن يتسلم المنصب في هذه الفترة، نائبه جويل روبارن الذي كان حاضرا معه في معظم اتصالاته ولقاءاته بعد تسلمه منصبه في منتصف العام 2018، منسقاً خاصا في وزارة الخارجية للملف السوري وممثلا لواشنطن في التحالف الدولي ضد «داعش».

أبرز عناصر مساهمته

ساهم جيفري (75 سنة)، ومنذ تسلمه هذا المنصب، في صوغ السياسة الأميركية تجاه سوريا، وتتضمن سلسلة من العناصر، وهي:

1/ الوجود العسكري في شمال شرقي البلاد لضمان الهزيمة المستمرة لـ” داعش”.

2/ دعم الإدارة الذاتية والحوار الكردي – الكردي.

3/ استمرار حملة العقوبات الاقتصادية عبر «قانون قيصر» والضغوطات الخارجية.

4/ التواصل مع الدول العربية والأوروبية لمنع التطبيع مع دمشق.

5/ تقديم الدعم لتركيا في شمال غربي سوريا.

6/ دعم إسرائيل في غاراتها على «مواقع إيرانية» في سوريا.

7/ وآخر الجهود التي قام بها، هي الحملة التي قادها لضمان مقاطعة دول أوروبية وعربية لـ«مؤتمر اللاجئين السوريين» المقرر في دمشق يومي 11 و12 الشهر الجاري. وقال مسؤولون أوروبيون، إن “جهوده نجحت، إذ أن الدول الأوروبية قررت المقاطعة. كما أن كلا من لبنان والأردن سيرسلان دبلوماسيا منخفض المستوى لحضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، في حين أبلغ ممثل الأمم المتحدة في دمشق، وزارة الخارجية السوري خطيا أن سيحضر بصفة مراقب”. وزاد أحدهم: «لن تشارك سوى كوبا والفلبين وأرمينيا وإيران في هذا المؤتمر، ما يشكل خيبة كبيرة لموسكو ونجاحا لواشنطن”، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط.

حملة الضغط الأقصى

في السياق، وبحسب وكالة فرانس برس، قال مسؤولون أوروبيون إن جيفري «من الذين يعتقدون أن هذه الضغوط نجحت في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة الضغوط على روسيا وإغراقها بالمستنقع السوري». وهو قال أكثر من مرة إن «حملة الضغط الأقصى» على دمشق، ترمي لتحقيق سلسلة أهداف، هي:

1/ إضعاف النفوذ الإيراني.

2/ التخلي عن السلاح الكيماوي.

3/ عدم تهديد دول الجوار.

4/ عدم دعم الإرهاب.

5/ تنفيذ القرار 2254 وتوفير ظروف لعودة اللاجئين والنازحين، إضافة إلى المساءلة والمحاسبة.

مصدر فرانس برس الشرق الأوسط وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.