المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون يطرح فكرة جديدة.. ما أبرز بنودها؟

قال غير بيدرسون، المبعوث الخاص إلى سوريا: “لا أحتاج إلى أن أذكركم أن هناك خمسة جيوش أجنبية تتدافع داخل سوريا”.

الأيام السورية؛ جميل عبد الرزاق

أقر غير بيدرسون المبعوث الأممي إلى سوريا، في إحاطة قدمها بشكل شخصي لأول مرة منذ 18 شهرا أمام مجلس الأمن في 24 حزيران/ يونيو2021، أن الإجراءات والجهود المبذولة فشلت في تحقيق أي تقدم على المسار السياسي السوري وتنفيذ القرار الأممي رقم 2254، بما في ذلك إيجاد دستور جديد وانتخابات رئاسية تدار تحت إشراف الأمم المتحدة، معلناً عن جولة من الاجتماعات والرحلات التي سيقوم بها مطلع الشهر المقبل مع عدد من الدول منها روسيا، تركيا، وإيران لمناقشة الشأن السوري.

وقال غير بيدرسون، المبعوث الخاص إلى سوريا: “لا أحتاج إلى أن أذكركم أن هناك خمسة جيوش أجنبية تتدافع داخل سوريا”.

فكرة جديدة

في السياق، صرح بيدرسون بأن لديه فكرة في إجراء حوار دولي جديد بشأن سوريا، وذلك لجلب «اللاعبين الأساسيين» على طاولة الحوار، ومناقشة الخطوات الملموسة المتبادلة بين كافة الأطراف، حتى يتم تنفيذها بالتوازي والتحقق منها، مؤكداً أن ذلك يعتمد على “الثقة والثقة ستبنى من خلال الأفعال وليس الكلمات، والإرادة الحسنة اللازمة.

وقال بيدرسون: “فكرتي هي تعميق المشاورات المواضيعية الاستكشافية التي تساعد على تحديد الخطوات الأولى التي يمكن للأطراف السورية والدولية تقديمها”.
وشدد على تواصل منتظم مع العديد من أعضاء مجلس الأمن والدول الرئيسية في المنطقة.

وبهدف إشراك أكبر عدد ممكن من أطياف الشعب السوري، وقال بيدرسون إنه تم إطلاق أول سلسلة من مجموعات العمل المواضيعية هذا الشهر، لإعطاء المشاركين في غرفة دعم المجتمع المدني طريقة أكثر تنظيما للمساهمة بخبراتهم وإبلاغهم بجهوده للوساطة، عبر منصة افتراضية.

وأضاف أن فكرته” تساعد في تحديد الخطوات الأولى التي يمكن للاعبين السوريين والدوليين تقديمها، ليس فقط لاستكشاف ما يطلبونه من الآخرين، ولكن أيضاً نوع الخطوات المحددة التي يمكن لكل منهم اتخاذها، والوحدة نفسها مطلوبة للعملية السياسية.

خمسة جيوش تتصارع في سوريا

على صعيد متصل، أكد بيدرسون أن دعوة القرار 2254 لوقف إطلاق النار على الصعيد الوطني هي مجال آخر للتعاون المحتمل مع الأطراف المشاركة في سوريا، والذين أشار إليهم خلال كلمته بـ«اللاعبين الرئيسيين»، مستطرداً بالقول: “لا أحتاج أن أذكركم أن هناك خمسة جيوش أجنبية تتصارع داخل سوريا، تنقسم الأراضي السورية إلى عدد من مناطق الأمر الواقع، مع تعرض سيادة البلاد للخطر بشكل خطير”.

مصدر الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.