المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في العاصمة موسكو.. ما هدف الزيارة؟

كان بيدرسون قد أكد قبيل اجتماعه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الاجتماع “لا يعالج القضايا الإنسانية فقط، بل أيضاً جميع القضايا التي تناولها قرار مجلس الأمن 2254”.

قسم الأخبار

التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس 22 تموز/ يوليو2021، مع المبعوث الأممي غير بيدرسون في العاصمة موسكو، وكانت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد كتبت على قناتها في “تيليغرام” أن لافروف سيعقد في الـ22 من يوليو في موسكو “لقاء عمل مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن”، بحسب قناة روسيا اليوم.

تكرار الطروحات الروسية

عبر لافروف خلال اللقاء عن تقديره للجهود الأممية بشأن التسوية السورية، وقال: “سنواصل جهودنا للعمل المشترك في أستانا، ونتطلع لعقد جولة أخرى من المحادثات حول الدستور السوري، وبذل قصارى الجهد لحل المسائل الإنسانية وإعادة الإعمار وإعادة اللاجئين إلى ديارهم”.

وشدد لافروف على أهمية التعاون مع منظمة الصليب الأحمر، مشيرا إلى ضرورة تكثيف المجهود في هذا المسار، لافتا إلى الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تعاني منها سوريا والتي سببها العقوبات المفروضة وقال: “على المجتمع الدولي أن يساهم في تنفيذ القرار الأممي 2254″، بحسب وكالة سبوتنيك.

آمال بيدرسون

من جانبه أعرب بيدرسون عن أمله في التوصل إلى اتفاق في الأمور السياسية، مؤكدا أهمية متابعة تنفيذ القرارات الأممية والجلوس حول طاولة المفاوضات لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية، وكان بيدرسون قد أكد قبيل اجتماعه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الاجتماع “لا يعالج القضايا الإنسانية فقط، بل أيضاً جميع القضايا التي تناولها قرار مجلس الأمن 2254”.

وقال المبعوث الأممي: “تباحثنا في نتائج منصة أستانا بشأن التسوية السورية ونحن نحتاج إلى متغيرات جذرية وتنفيذ القرار الأممي 2254”.

أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، عن أمله في أن يتطور التفاهم المشترك الذي تم التوصل إليه بشأن القضايا الإنسانية في سوريا إلى المزيد من الوحدة فيما يتعلق بالعملية السياسية.

الوضع الاقتصادي السوري صعب

على صعيد متصل، أضاف بيدرسون أن “الوضع الاقتصادي في سوريا صعب جداً، فهناك 9 من كل 10 أشخاص يعيشون في فقر، ولدينا سوريا مقسمة إلى حد ما إلى ثلاث مناطق مختلفة”، مشدداً على “الحاجة إلى تغيير كل ذلك، ولكن لكي يتغير نحتاج إلى البدء بطريقة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بشكل ملموس”.

وأكد المسؤول الأممي أن “أسرة الأمم المتحدة يمكنها أن تفعل كل ما في وسعها للتأكد من التنفيذ الكامل للقرار 2254، وآمل أن نتمكن من الإبلاغ عن التقدم المحرز في ذلك أيضا”، وفق ما نقل عنه موقع الأمم المتحدة.

يشار إلى أن المبعوث الأممي كان قد دعا في وقت سابق إلى حوار دولي بشأن سوريا، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب “مناقشة خطوات ملموسة وينبغي أن تكون متبادلة، وتتسم بالواقعية والدقة، وتُنفذ بصورة متزامنة ويمكن التحقق منها”.

جلسة “الدستورية” قريباً

على صعيد اللجنة الدستورية، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه يتطلع إلى عقد مبكر للاجتماع القادم للجنة الدستورية السورية، مشيراً إلى أن “هذه فرصة جيدة، على ما أعتقد، في هذه المرحلة لتبادل التقييمات والآراء ورؤية الطريق إلى الأمام، خاصة وأن الجلسة المقبلة للجنة الدستورية، آمل، قد تنعقد قريباً”.

مصدر روسيا اليوم سبوتنيك أخبار الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.