اللمسات الأخيرة لمعركة إدلب جاهزة.. وهذه المناطق التي سيبدأ الهجوم عليها

ما أبرز المناطق التي سيبدأ الأسد بهجومه عليها في مدينة إدلب آخر معاقل المعارضة؟ وأين يتم تجميع ميليشيات الطرماح قبل توجههم إلى أطراف ريف حماة الشمالي؟

541
الأيام السورية: سمير الخالدي

أعلن مصّدر عسكري مقرب من نظام الأسد أمس الأربعاء التاسع والعشرون من أغسطس/آب الجاري بأن اللمسات الأخيرة للهجوم المرتقب على محافظة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة باتت في مراحلها الأخيرة، بحسب التصريحات التي نقلتها وكالة رويترز.

وأشار المصّدر بأن العمل العسكري لن يرتكز في المرحلة الأولى على مركز المدينة، وأن الهجوم سيطال ريف المحافظة الجنوبي والغربي، بالتزامن مع استمرار المحادثات الثنائية بين روسيا وتركيا حول طبيعة المعركة المرتقبة، وكذلك الروسية الإيرانية التي تعتبر من أكبر داعمي نظام الأسد وقواته خلال الأعوام الماضية.

إلى ذلك قال مراسل الأيام السورية في المنطقة الوسطى بأن قوات الأسد تستمر بإرسال أرتال عسكرية نحو شمال سوريا عبر الأوتوستراد الدولي حلب-حمص، فيما بدأت قوات الطرماح الموالية لنظام الأسد بتجميع ميليشياتها من الشباب المتطوعين وبدأت بإرسالها لأطراف ريف حماة الشمالي والغربي خلال الساعات القليلة الماضية.

وأضاف مراسلنا عن تجميع نحو عشرين سيارة دفع رباعي بشكل يومي، تحمل عشرات المتطوعين في كتيبة الهندسة شمال مدينة الرستن قبل انطلاقهم برفقة مجموعات من قوات العقيد سهيل الحسن، الملقب بالنمر، نحو أطراف مدينة إدلب.

وبالعودة إلى تصريحات المصدر المقرب من نظام الأسد فإن الحملة العسكرية المرتقبة من المتوقع أن تشمل في بدايتها كل من بلدات معرة النعمان واللطامنة وخان شيخون الواقعة بريف إدلب الجنوبي، وقرى جسر الشغور وسهل الغاب الواقعة في ريفها الغربي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قوات الأسد ستعزز من تواجدها العسكري على أطراف مدينة حلب الغربية تحسّباً لأي عمل عسكري مضاد من قبل فصائل المعارضة.

يُذّكر بأن مدينة إدلب تؤوي ما يقارب ثلاثة ملايين شخص، من بينهم نحو مليون وثمانمائة ألف نازح من باقي المحافظات السورية والمدن التي استعاد الأسد السيطرة عليها بعد تدخل حليفه الروسي في الصراع السوري خلال العام 2015، وسيكون معظمهم معرّض للخطر بشكل مباشر في حال بدأت المعركة التي تسببت بحالة من الرعب بين المدنيين قبل انطلاقها.

مصدر الأيام السورية رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.