اللجوء _ الموت في البحار طلبا للجوء هو انتحار

خاص للأيام| جميل عمار

لا يمكن ان يتحول اللجوء الى هجرة فاللجوء هو حالة مؤقته تفرضها عوامل عدة كالحروب والكوارث
انما الهجرة هو ان يترك المرء مكانه واهله و عشيرته وينتقل الى مكان اخر يصبح وطنا ابديا له
ما يفعله السوريون اليوم خطأ بحد ذاته فمن تعذر عليه العيش في محل اقامته ينزح الى مكان اخر داخل الوطن فأن تعذر عليه ذلك خرج الى جوار الوطن او انتقل انتقال امنا الى بلاد اخرى بواسطه منظمات الامم المتحده
من يملك القدره الماليه يخرج حيث يشاء
اما ان يركب المرء الصعاب لينتقل الى اوروبا في قوارب الموت فهو ليس باللاجئ انها مهاجر بصفة لاجئ
يدفع للمهرب الاف الدولارات لينقله في حافظات الغرق عبر البحار فمن نحا من الغرق لا ينجو من سوء المعامله عندما يصل الى شوطئ بلدان لا ترحب بالقادمين
ليس من المفترض ان يعيش اللاجئ في بحبوحة من العيش كي تبقى العودة الى بيته. هي. الحلم الاول والملاذ الاول والاخير
عندما تحولت خيام الفلسطنيين اللاجئين الى بيوت حيث هم لجئوا انتهت قضية العودة واستوطنوا حيث فنسيوا حلم العوده.
حلم العودة هو الذي يدفعنا للعمل علي العودة
مخيمات اللجوء يجب ان تقتصر على الاطفال و النساء والشيوخ والعجز امام الشباب فيجب ان يعودوا الى ارض الوطن للعمل على استعاده الوطن من مغتصبيه لا ان نترك الوطن ونرحل ونترك للمغتصب الوطن يسرح وينعم به كما يشاء
الموت في البحر طلبا للجوء هو انتحار

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.