اللاجئون السوريون في تركيا أمام خيارين أحلاهما أمر

كشف معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا عن عدد اللاجئين السوريين العائدين من تركيا إلى الأراضي السورية خلال شهر مايو الفائت، حيث أصدر المعبر بياناً نشره على صفحته في “فيسبوك” قائلاً : إن عدد السوريين العائدين خلال شهر مايو الماضي بلغ 1395 سورياً بينهم 1356 شخصاً عادوا بشكل طوعي.

الكثير من السوريون اعتبروا أن الوضع الحالي الذي يُشعر مجتمع اللاجئين بنوع من “عدم الأمان” دفع بالآلاف للبحث عن حلول بديلة ومنها السفر باتجاه أوروبا رغم خطورة الطرق التي يسلكونها؛ أو العودة لبلادهم رغم ضيق المعيشة والغلاء وعدم الأمان أيضاً.

حيث وتشهد الحدود اليونانية- التركية نشاطًا للهجرة غير الشرعية منذ عدة أعوام، إذ تعتبر اليونان بوابة العبور نحو أوروبا بالنسبة للاجئين القادمين من الشرق الأوسط بشكل عام وسوريا خاصة.

هذه المحاولات للهجرة ارتفعت بالنسبة للاجئ السوري المقيم في تركيا ، الذي سبق وأسس عملًا أو حياة مستقرة في البلد المضيف ، حيث تم رصد العديد من الحالات لشبان سوريون ممن توقفوا عن أعمالهم بغية محاولة السفر إلى أوروبا مع ارتفاع الخطاب العنصري المُتزامن مع تشديد الإجراءات الحكومية فيها.

مع أن اليونان لم تفتح ذراعيها للاجئين أبدا؛ حيث أن منظمة “مير ليبريوم” الحقوقية الألمانية، اتهمت كلًا من اليونان ووكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس) بممارسة العنف ضد طالبي اللجوء في بحر إيجة، محذرة من أن انتهاكات حقوق الإنسان من قبلهما في تزايد.

وفي 10 من فبراير الماضي، أعلنت مديرية الأمن التركي في أنقرة، ضبط ألف و172 مهاجرًا غير شرعي، إلى جانب 419 مشتبهًا بضلوعهم في عمليات تهريب مهاجرين بصورة غير شرعية، خلال عام 2021.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.