الكورونا.. انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين وتأجيل لقاء “أوبك بلس”

الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين، منها الحالات في فرنسا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمثل أول شرارة لحريق أكبر، داعياً دول العالم إلى الاستفادة من الوقت لاحتواء الفيروس.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت بكين الثلاثاء 11 شباط/ فبراير 2020، أنّ فيروس كورونا المستجدّ أودى حتى اليوم بحياة 1016شخصاً في الصين القارية بعدما سجّلت مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، 103 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة.

وقالت السلطات الصحية في هوبي، المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها ووهان في أواخر ديسمبر، في تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات إنّ الوباء حصد خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة أرواح 103 أشخاص وأصيب به 2097 شخصاً إضافياً.

منظمة الصحة العالمية

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن عدد الإصابات بفيروس كورونا التاجي الجديد بلغت في الصين 40235 حالة، و908 حالات وفاة، إضافة إلى 319 حالة إصابة خارج الصين متوزعة على 42 دولة، وحالة وفاة واحدة, وأن نسبة الوفيات إلى عدد الإصابات تبلغ 2%.

وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس في مؤتمر صحفي عقد في جنيف أن المنتدى العالمي للبحث والابتكار الذي يبدأ أعماله غداً سيجيب على عدد من الأسئلة ويرسم طريقاً للمضي قدماً في مواجهة الفيروس.

انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين

أفاد غبريسوس أن فريقاً من خبراء المنظمة وصلوا إلى الصين بقيادة الدكتور بروس إيلوارد، كبداية لتشكيل فريق دولي أكبر من الخبراء، وسوف يعملون مع الخبراء الصينيين.

مضيفاً أن الأيام القليلة الماضية شهدت انتقال الفيروس إلى أشخاص لم يسافروا إلى الصين، منها الحالات في فرنسا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن هذا التطور قد يمثل أول شرارة لحريق أكبر، داعياً دول العالم إلى الاستفادة من الوقت لاحتواء الفيروس.

وبين أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تزويد المختبرات بالقدرات اللازمة للتشخيص السريع لمعرفة مدى انتشار الفيروس، موضحاً أنه يوجد حالياً 168 مختبراً حول العالم يمكنه تشخيص كورونا، وقد أرسلت المنظمة اختبارات تشخيص إلى مصر وتونس والمغرب وإثيوبيا والكونغو الديمقراطية والجابون وغانا وكوت ديفوار وإيران وكينيا ونيجيريا وأوغندا وزامبيا.

ويتم حالياً تجميع شحنة أخرى من 150 ألف اختبار في برلين، ستتوجه لأكثر من 80 مختبراً حول العالم.

الكورونا تؤجل لقاء “أوبك بلس”:

أشار الممثل الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، إلى أنه قد يتم تأجيل عقد لقاء “أوبك بلس” بسبب “فيروس كورونا”.

وقال الممثل الروسي، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”: “حتى اليوم، من المقرر عقد الاجتماع الثامن عشر للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لدول أوبك في 4 مارس، ومن المقرر عقد الاجتماع الوزاري الثامن لأوبك بلس في 6 مارس”، مضيفا أنه “من الناحية النظرية، يمكن تغيير هذه التواريخ، بما في ذلك بسبب فيروس كورونا وتأثيره على سوق النفط العالمي”.

يأتي هذا بعد أنباء أفادت بأن روسيا طلبت مزيدا من الوقت قبل الالتزام بالخفض الجديد في إنتاج النفط الذي أوصى به المسؤولون في تجمع “أوبك بلس”، الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وعشر دول نفطية أخرى من خارجها، في مقدمتها روسيا.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن تجمع “أوبك بلس” الذي يتحكم في نحو نصف إنتاج النفط العالمي، يواجه اختبارا كبيرا مع تراجع الطلب على النفط بسبب انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد في الصين.

يذكر أن دول “أوبك بلس” تخفض إنتاجها بالفعل منذ نحو ثلاث سنوات بهدف الحد من تراجع أسعار الخام، في الوقت الذي تتردد فيه روسيا في خفض إنتاجها مرة أخرى.

مصدر د ب أ وكالة سبوتنيك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.