الكهوف والأقبية ملاذ الأطباء لعلاج الجرحى في شمال غرب سوريا

19
الأيام السورية: قسم الأخبار

في جزء من آخر جيب خاضع لسيطرة المعارضة في شمال سوريا، لجأ الأطباء إلى الكهوف لعلاج المصابين وحماية مرضاهم من هجوم للقوات التابعة للنظام كان له أثر مدمر على المراكز الصحية والمستشفيات.

وقال طبيب يدعى أسامة الشامي (36 عاما) لرويترز: “المستشفيات المؤقتة بدائية للغاية… نستطيع بالكاد إنقاذ الأرواح بالأجهزة التي لدينا وكثير من المصابين يموتون بسبب نقص الموارد والأدوية ”

ويلجأ المسعفون في ظل القصف إلى الأساليب التي استخدموها في أوقات أخرى في الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات، إذ ينقلون المرضى إلى أماكن إيواء أسفل المباني أو أخرى محفورة في الأرض، وقال جراح: “إن البعض يفتح منازله كمراكز صحية مؤقتة”.

لكن تلك المراكز تعمل فوق طاقتها، وقال الشامي: “إن عدة مصابين من الأطفال توفوا بين أيديهم”.

وأضاف: “أحدهم طفل في التاسعة من عمره كان مصابا في الرأس والصدر وينزف بشدة، حاولنا إنقاذه لكنه توفي خلال 15 دقيقة، لا توجد بنوك للدم قريبا أو غرفة عمليات مجهزة “.

وتأتي هذه المبادرات بعد خروج أكثر المشافي في المنطقة عن الخدمة بعد استهدافها من قبل الطيران الحربي الروسي والسوري.

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.