القيمة المضافة لتوسعة الائتلاف تضعه تحت المجهر – المهندس هادي البحرة

التوسعة رفعت من سوية تمثيل الائتلاف للقوى المعارضة , فاعطته مصدر قوة اضافية و دافعة نحو الاصلاح الجدي لعمله و البناء على ايجابياته و على ما بنى و حقق سابقاً و على القضاء على ماهو سلبي و لاسيما في شق زيادة تمثيل الحراك الثوري و تمثيل القيادة العسكرية المشتركة بما مجموعه 29 عضوا و تمثيل المجالس المحلية و القوى السياسية الديمقراطية التي لم تكن قد انضوت معه سابقاً.

لاحجة بعد الأن لأي قوى ممثلة ضمنه و لا له ككل ,ان لم يحقق القفزة النوعية المطلوبة منه الأن و هي الابتعاد عن العمل الشخصي و الاتجاه نحو مأسسة الائتلاف, و خلق آليات العمل المنظم ,وفق خطط واضحة و جداول زمنية لتحقيقها كي نستطيع قياس انجازاته و مستوى تنفيذ التزاماته. نجاحه يؤسس على التعاون و التنسيق و العمل الجماعي فان نجح نجحت جميع مكوناته و ان فشل فشلت جميع مكوناته.

يتوجب تفعيل دور كل مكوناته و وضع برنامج للتكامل و الدعم لجهود الثوار و للقيادة العسكرية المستركة و منظمات المجتمع المدني و المجالس المحلية وهي الأهم و خلق آلية لايجاد مكاتب فاعلة للائتلاف في الداخل يديرها الحراك الثوري المدني ممن هم فاعلون في الداخل ,و فتح المجال للاستفادة من قدرات كل السوريون للعطاء في كل المجالات سواءً داخل سوريا أو خارجها. علينا ان نكون اكثر انفتاحاً مع الشعب لاطلاعه على المستجدات و القرارت و التوجهات و ايجاد آليات لنقرأ و نستمع لأرائه و اقتراحاته ,علينا ان نتفاعل جدياً مع الجميع ,بالنتيجة عملنا في الائتلاف هو تكليف و ليس تشريف. و مبدأ الشفافية يجب أن يسود في مختلف مؤسسات الائتلاف و عمله و على كافة المستويات, لأن هذا ما ستكون عليه سوريا المستقبل.

كأخر تعليق أود ان أنبه بأن قوة الائتلاف تنبع من مدى دعم الحراك الثوري بكافة انواعه و الشعب الثائر له ,و مدى تكامل عمله مع القيادة العسكرية المشتركة. علينا ان نتعلم كيف نكون جبهة متكاملة واحدة داعمة لبعضها البعض بقيادة موحدة ضمن الائتلاف تدير الدفة لما يحقق أهدافنا. عندما أقول دعم ,فهو يعني عدم السكوت عن الأخطاء و لكن ان يكون النقد ايجابياً يقدم البدائل و الحلول و لا يكون كمن يضع العصي بالعجلة, أو تخوينياً بل يكون منطقياً و دافعاً للتقدم لأن احترام أي طرف داخلي او خارجي لهذا الائتلاف ينبع من مدى الالتفاف الشعبي حوله و الذي سيؤدي لتحقيقه الانجازات بشكل اسرع و بتضحياتٍ أقل. فارجوكم جميعاً أن تكونوا على مستوى المسؤولية و لا تكونوا من اسباب افشال عمله فهو لن ينجز شيئاً دون مساهمتكم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.