القول الفصل في منتخب النذل

المنتخب السوري، عنوانٌ جديد لحربٍ كلامية في ثورةٍ كان من جملة ضحاياها على يد “الأسد”، العشرات من الرياضيين. استحضار التاريخ هل ينهي الجدل الدائر، بقولٍ فصل في منتخب النذل؟

الأيام السورية؛ حنظلة السوري

تسعينات القرن الماضي… نزلنا الشوارع ليلاً… هتفنا باسمهم… كانوا يمثلون “الوطن”، وجماهيره المتطلعة إلى الفوز والتأهل لكأس العالم… كنا نغني “دقوا ع الخشب يا حبايب، زقفة وزلغوطة يا حبايب للمنتخب”… البعض أطلق يومها عياراتٍ نارية… المفرقعات دوت في سماء الشام.

المفارقة اليوم، أنّ “المنحبكجية” و”المعارضجية” متفقين أنو منتخب “جيش أبو شحاطة” يمثل “الوطن”، ويرفرف علم البعث في الملعب، وصورة “منحبك” التي اعتبرناها رمز الاستعباد، ويأتيك من يهتف لمن أهدى الفوز لـ”قاتل الأبرياء”.

الرياضة اليوم جزءٌ من عالم السياسة بل الحرب لاعتبارٍ وحيد… الدماء التي سالت وأريقت، نعم “التسامح” أمرٌ مطلوب، وهي مرحلة قادمة، لكننا ما نزال مهجرين… معتقلين… مجهولي المصير… والأكثر جرحاً… أنّ الدولة ترزح تحت وطأة الاحتلال الروسي… فعن أي وطن، وأي منتخبٍ وطني نتحدث…؟!

من كتب في الإعلام عن تلاقي المعارضة والموالاة بعد مباراةٍ لكرة القدم، غاب عنهم أثر الجريمة، أو غض الطرف وكأن المشكلة بين الطرفين “محض خيارٍ سياسي”، كما يحدث في دولٍ تعيش الديمقراطية بكل معانيها… فالخلاف سياسي ديمقراطي يجمعه سقف الوطن، والمعركة سياسية يجمعها ذات السقف هناك، أما سورية فقصة دم.

المنتخب الذي تحول لاعبوه إلى “عناصر أمنية”، هل سأل أحدهم نفسه أين زملائي الذين قتلهم الأسد…؟!

بل أين الدولة التي ألعب تحت رايتها وقد استبيحت من الجميع…؟!

“فراس الخطيب” و”عمر السومة” اللذان شكرا “الأسد” خلال سهرة احتفالية على إحدى قنوات النظام… على ماذا شكرته، وهل احترمت معارضي “سيادته” ودماءهم…؟!

كذبة الانتصار “المعنوي” التي يحاول المجتمع الدولي الترويج لها لإعادة إنتاج “نظام الإجرام”، ألم يتساءل عاقل “لماذا سُمِحَ لهذا المنتخب الدخول في مباريات دولية… أليس هذا اعترافاً بشرعية القاتل؟!”.

خلوها بالعامية…

عيب ع الثورجي يصفق للقاتل ع الأقل.

وقال شو: من جماعة فصل الرياضة عن السياسة.

يلي نسي كيف كان يدخل ع النوادي بالواسطة والمحسوبيات، ولوين وصلت الرياضة بسوريا بالعصر الذهبي تبع بيت الأسد، يسأل عن “غادة شعاع” وينها، وشو عمل المقبور “باسل الأسد” بـ”الفارس عدنان القصار”.

القول الفصل في منتخب النذل، لا يمثل منتخب “بشار الأسد”، وطني “سورية”، وأفنى وأنا أرددها:

لن تشغلونا بالمباراة عن ثورتنا… وسورية إلنا وليست لبيت الأسد.

للمهتمين: خلونا نتابع هي القائمة ونشوف راعي الرياضة والرياضيين كيف تعامل معهم:

لائحة شهداء الثورة السورية من الرياضيين:

  1. “يمان إبراهيم” لاعب كرة قدم ناشئ بالمنتخب السوري ونادي الشرطة استشهد أثناء أحداث يوم الجمعة العظيمة.
  2. “عبد الباسط الخالد” لاعب فريق شباب نادي الكرامة لكرة القدم، استشهد إثر تلقيه عدة رصاصات أثناء عودته من التدريب إلى منزله في حي بابا عمرو في حمص.
  3. “غازي زغيب” رئيس نادي الكرامة سابقا، استشهد هو وزوجته وأحد أحفاده بعد قصف استهدف مزرعته في منطقة “جوبر” في حمص.
  4. “يمان الجوابرة” لاعب منتخب سوريا للكيك بوكسينغ استشهد في إدلب بعد أن أطلق عليه جنود النظام النار من الخلف عند محاولته الانشقاق عن الجيش الأسدي رافضاً أوامر بإطلاق النار على المدنيين العزل.
  5. “أحمد سويدان” لاعب نادي الكرامة لكرة القدم استشهد في قصف مدفعي عشوائي أصاب منزله في حي جورة الشياح في حمص.
  6. “عبد الرحمن صبوح” لاعب المنتخب السوري للناشئين ونادي الكرامة لكرة القدم، استشهد في حملة التطهير العرقي التي قامت بها ميليشيا الأسد في بساتين بابا عمرو في حمص.
  7. “عقبة العاشور” لاعب شباب نادي الفتوة، استشهد بعد إطلاق النار عليه خلال مشاركته في مظاهرة سلمية بمدينته دير الزور.
  8. “عليوي قطيفان” لاعب كرة سلة سابق في نادي الشعلة، استشهد بعد إطلاق النار عليه خلال مشاركته في مظاهرة سلمية بمدينته درعا.
  9. “صبحي نحيلي” لاعب منتخب سوريا لألعاب القوى، استشهد في حي الخالدية في حمص جراء قصف القوات الأسدية لحي الخالدية.
  10. “صبحي سعدو العابد” لاعب سابق برياضة المصارعة الحرة، استشهد برصاص قناص غادر وهو يعبر الشارع مع حفيديه اللذين أصيبا بجروح.
  11. “خالد جرجنازي” حارس فريق شباب النواعير لكرة القدم، استشهد بعد أن ألقت عصابات الأمن والشبيحة القبض عليه في أحد مناطق ريف حماة وانهالوا عليه ضرباً إلى أن فقد الحياة.
  12. “جمال بايرلي” حائز على المرتبة الأولى في بطولة سوريا لرياضة الكاراتية، استشهد ودفن في حي البياضة بمدينة حمص.
  13. “فياض أبا زيد” بطل سوريا في الكرة الحديدية، استشهد متأثراً بجراحه بعد إطلاق النار عليه أثناء تفريق مظاهرة سلمية في مدينته درعا.
  14. المصارع “محمد خير أبو رشيد”، استشهد برفقة ابنه الرياضي “حمزة”.
  15. “تمام عبد الخالق زعرور” لاعب كرة قدم بنادي الكرامة، استشهد متأثراً بجروحه إثر قذيفة صاروخية سقطت على منزله في حي الخالدية في حمص مع زوجته وابنه.
  16. “راكان زكريا أبو سمرة” بطل سوريا في رياضة الكاراتية، توفي بعد إصابته بطلق ناري من قوات النظام في حي البياضة في حمص.
  17. “حمزة عرش” بطل الجمهورية لأكثر من مرة في رياضة الكيك بوكسينغ، استشهد في حي البياضة في حمص.
  18. “يوسف غزول” بطل جمهورية الكيك بوكسينغ، استشهد في حي الخالدية في حمص.

لائحة المصابين برصاص جيش الأسد:

  1. “أمجد عيان” لاعب كرة قدم نادي الطليعة، أصيب بطلق ناري أثناء تأديته للخدمة الإلزامية في درعا مما أدى لبتر ساقه اليسرى من تحت الركبة بسبب “الغرغرينا”.
  2. “ناصر الشامي” ملاكم عالمي حامل لميدالية برونزية في أولمبياد أثينا 2004، أصيب بطلق ناري بعد اقتحام الجيش السوري لمدينة حماة مما أدى لإصابته بعجز دائم نتيجة انقطاع أحد أعصاب ساقه اليسرى.
  3. “عماد خانكان” مدرب كرة قدم، درب عدة أندية سورية والمنتخب السوري الأولمبي، استهدف وهو داخل سيارته برصاص قناص غادر في حي الميدان في حمص فأصيب في يده وصدره واستشهد والده الذي كان برفقته على الفور.
  4. “عمر جميل الخضر” بطل آسيوي بالترياتلون تم الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل مجموعة من الشبيحة خلال مشاركته في مظاهرة سلمية في مدينته دير الزور ثم أطلقت عليه رصاصة تسببت في استئصاله للطحال فوراً.
  5. “عبد الباسط ساروت” لاعب المنتخب السوري الأولمبي أصيب هو ومجموعة من المتظاهرين في حي الخالدية بجروح بعد استهدافهم برصاص الأمن وأصيب بشظايا قذيفة مدفعية أثناء محاولته إسعاف أحد المصابين جراء القصف على حي الخالدية.

المعتقلون بسبب أو بدون سبب:

  1. “رامي حمامي” حكم كرة يد، قضى 70 يوماً داخل الاعتقال في مدينته اللاذقية.
  2. “رغدان شحادة” لاعب كروي سابق في عدة أندية محلية، 60 يوم اعتقال في مدينة دير الزور.
  3. “محمد ياسر الحلاق” قيادي سابق وإعلامي رياضي، اعتقل 40 يوماً بعد أن اقتيد من منزله في حي الميدان بدمشق.
  4. “أنور عبد القادر” مدرب كرة قدم لعدة أندية محلية ولاعب دولي سابق، اعتقل 40 يوماً في دير الزور.
  5. “مظهر علوش” لاعب كرة يد المنتخب السوري ونادي النواعير، 30 يوماً من الاعتقال في مدينة حماة.
  6. “نوار العظم” لاعب كرة يد ضمن شباب نادي الطليعة، 17 يوماً من الاعتقال في مدينة حماة.
  7. “أحمد وتار” ملاكم سوري عالمي، 14 يوماً من الاعتقال في حماة.
  8. “حمدو الكدرو” لاعب كمال أجسام، 11 يوماً من الاعتقال في حماة. “سليمان فرج الشيخ” مدرب المنتخب الوطني للملاكمة، اعتقل لــ7 أيام هو وابنه في حماة.
  9. “فراس تيت” لاعب كرة قدم لأندية: ((الجيش، الحرية والنواعير))، 5 أيام من الاعتقال خلال مظاهرة سلمية في مدينته حلب.
  10. “جمعة الدوري” إداري رياضي سابق 5 أيام اعتقال، اعتقل بعد تسليمه نفسه للاستفادة من عفو عام.
  11. “تمام حمدون” حكم كرة قدم دولي 6 ساعات اعتقال، اعتقل على أحد الحواجز في مدينته حماة.
  12. “أركان مبيض” لاعب كرة قدم بنادي حطين اعتقاله دام ساعات من منزله في اللاذقية.
  13. “نصوح نكدلي” لاعب كرة قدم لمنتخب شباب سورية ونادي الكرامة، اعتقل مرتين في حمص.
  14. “فرج الرداوي” مدير نادي الفتوة الرياضي اعتقل في مدينة دير الزور.
  15. “نادر تركماني” لاعب كرة سابق في أندية الوثبة والكرامة والفتوة، اعتقل في مدينة حمص وتوفي لاحقاً في الجزائر.
  16. “ياسر حموي” لاعب سباحة، 7 أيام اعتقال، اعتقل خلال مظاهرة سلمية في مدينته حلب.

المعتقلون الرياضيون حالياً:

  1. “صبحي الحواس” بطل الجمهورية في بناء الأجسام، اعتقل في مدينة دير الزور.
  2. “قتيبة السراج” لاعب كرة سابق في ناديي حطين والمجد اعتقل في مدينة اللاذقية.
  3. “سامح سرور” لاعب منتخب سوريا بكرة السلة ونادي الجيش، اعتقل من مطار دمشق أثناء عودته من مدينة حلب حيث كان يلعب مع فريقه ضد الجلاء ضمن لقاءات بطولة الدوري.
  4. “ﻣﺤﻤﺪ لبابيدي” لاعب شباب تشرين، اعتقل في مدينة اللاذقية.
  5. ” رأفت حبار” لاعب سراقب بكرة القدم.
  6. ” غنام الكردي” رئيس لجنة الألعاب الفردية في فرع دير الزور.
  7. “أحمد العايق” لاعب كرة قدم، اعتقل في حمص.
مصدر عمر السومة مركز الشرق العربي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.