القصف الروسي يدفع عشرات الألوف إلى النزوح والبيت الأبيض لا يستبعد إسقاط مساعدات إنسانية من الجو

563

من صحيفة القدس العربي اخترنا لكم تقريرا عن الوضع الماساوي الذي تمر به مدينة حلب والمناطق المحيطة بها وحالات النزوح الجماعي للعائلات هربا من قصف الطيران الروسي  يقول التقرير: 

تسبب قصف المقاتلات الروسية العنيف، وهجمات قوات النظام السوري المتواصلة، على شمالي محافظة حلب والمناطق الأخرى، منذ انطلاق مفاوضات جنيف الخاصة بسوريا الاثنين المنصرم، بحدوث كارثة نزوح جديدة لعشرات الآلاف من الباحثين عن مناطق آمنة.، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ان الهجمات على المدنيين في سوريا يجب أن تتوقف، كما لم يستبعد البيت الأبيض فكرة إسقاط مساعدات إنسانية من الجو في سوريا مستقبلا.
وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو عشرين ألف نازح سوري عالقون عند الحدود مع تركيا جراء العمليات العسكرية المستمرة في محافظة حلب، وفق ما أفادت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم.
وقالت توم «يقدر أن نحو عشرين ألف شخص تجمعوا عند معبر باب السلامة الحدودي ونحو خمسة إلى عشرة آلاف اخرين نزحوا إلى مدينة اعزاز» المجاورة جراء «العمليات العسكرية المستمرة قرب حلب» في شمال سوريا.
وقالت مصادر محلية إن تكثيف روسيا والنظام السوري من هجماتهم على الطريق الواصل بين تركيا ومركز مدينة حلب، أدى إلى نزوح نحو 20 ألف شخص من قرى معرستة، وحيان، وتل جبين، وحردتنين، وكفر نايا، ورتيان، ودير جمال، واحرص، وكفر ناضح، باتجاه مدينة اعزاز في ريف حلب.
وكانت قوات النظام السوري تمكنت من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، المحاصرتين من قبل المعارضة منذ عدة أشهر، وقطعت الطريق الواصل بين مركز مدينة حلب وتركيا.
ولفتت المصادر أن نحو 10 آلاف نازح من بلدات عندان، وبيانون، وكفر حمرة توجهوا إلى الأجزاء الغربية للمدينة، مشيرةً إلى أن «الهدف الحالي للنظام السوري هو محاصرة مركز مدينة حلب بشكل كامل، بدعم من القصف الروسي، ولتحقيق ذلك عليه أن يسيطر أيضا على طريق كاستيلو ـ عندان الذي يؤدي إلى محافظة إدلب».
جاء ذلك فيما أوردت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية أمس الجمعة مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني وستة من ميليشيات الباسيج الإيرانية في القتال في سوريا.
وتقول إيران إن لها مستشارين عسكريين ومتطوعين في سوريا لمساعدة قوات الرئيس بشار الأسد في حربها مع جماعات المعارضة المسلحة بما فيها تنظيم «الدولة الإسلامية»، وتنفي أن لها قوات نظامية هناك.
وذكرت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية أن البريغادير جنرال محسن غجريان القائد في الحرس الثوري الإيراني قتل في محافظة حلب بشمال سوريا حيث دارت معارك عنيفة في الآونة الأخيرة.
ولم تذكر وكالة «تسنيم» متى قتل غجريان، لكنها أشارت إلى أنّه كان يقدّم المشورة لقوات الأسد في قتالها تنظيم «الدولة».
وقالت «استشهد ستة متطوعين من الباسيج في سوريا بينما كانوا يقاتلون التكفيريين على مقربة من حلب أثناء دفاعهم عن المقامات الشيعية المقدسة.»
وأوردت وسائل الإعلام الإيرانية تقارير عن وفاة أكثر من 100 عنصر في الحرس الثوري الإيراني والباسيج في سوريا في الأشهر القليلة الماضية.
وقالت «تسنيم» إن جنازات عامة ستقام للإيرانيين الذين قتلوا في سوريا في الآونة الأخيرة.
من جانبه وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتهامات الروسية لأنقرة بالإعداد لتدخل عسكري في سوريا بأنها «مضحكة»، متهما روسيا «باجتياح» سوريا.
وقال إردوغان «هذا التصريح الروسي يضحكني (…) في واقع الأمر، إن روسيا هي التي تقوم باجتياح سوريا» في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الاناضول الحكومية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.