“القاطرجي” يشارك النظام بتأسيس شركتين نفطيتين.. من أين النفط؟

77
قسم الأخبار

تحدثت وسائل إعلامية سورية عن تأسيس شركتين نفطيتين جديدتين في سوريا، في الوقت الذي تعيش فيه البلاد أزمة اقتصادية وانهيارا مستمرا لليرة السورية، وارتفاعا كبيرا في الأسعار.

مصفاتان للنفط!

صادقت وزارة التجارة الداخلية في حكومة النظام على تأسيس “مصفاة الساحل” و”مصفاة الرصافة” المختصتين بتكرير النفط، بحسب وثائق نشرها موقع “سناك سوري” الأحد 29 حزيران/ يونيو 2020.

يأتي ذلك رغم وقوع معظم حقول النفط والغاز في شمال شرقي سوريا، خارج سيطرة النظام السوري.

عانى النظام خلال الأشهر الماضية من قلة توفر المحروقات رغم الإمدادات الإيرانية، الأمر الذي تسبب بارتفاع الأسعار.

شركة في طرطوس وأُخرى في الرقة

بلغ رأس مال كل شركة 10 مليار ليرة سورية، تتوزع على 100 مليون سهم قيمة كل منهما 100 ليرة سورية.

وستكون شركة مصفاة الساحل في طرطوس، في حين سيكون مقر مصفاة الرصافة قرب الرقة.

شريك قديم – جديد

شريك النظام السوري في الشركتين الجديدتين بحسب “سناك سوري” هو “محمد براء قاطرجي” شقيق “حسام قاطرجي”، إضافة إلى شركة لبنانية اسمها “ساليزار شيبينغ”.

واشتهر “حسام قاطرجي” وأخوته خلال السنوات الماضية، بلعبهم دور الوسيط التجاري بين النظام السوري وتنظيم “داعش” و”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، حيث كانت تعمل شركات القاطرجي الكثيرة على تأمين كميات من النفط والقمح لصالح حكومة النظام.

وحصل القاطرجي على امتيازات أمنية وعسكرية واقتصادية كبيرة، بسبب الخدمات الكثيرة التي يقدمها إلى النظام.

مصدر سناك سوري الأيام
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.