الغازات السامة من الطيران الروسي تفتك بأهالي ريف حماه وحصيلة الشهداء فاقت المئة

خاص بالأيام|| إياد عبد القادر –

ارتكب الطيران الحربي الروسي صباح اليوم الأثنين مجزرة في ريف حماه الشرقي راح ضحيتها عشرات المدنيين جراء استهدافها بالغازات السامة.
وفي التفاصيل: استهدفت المقاتلات الروسية ناحية “عقيربات” بغاز السارين السام، ما أدى إلى استشهاد (101) مدنياً “حسب ناشطون من أهالي المنطقة”، توزعوا على قرى “الصلالية” التي سقط فيها (60) شهيداً، و قرية “الجروح” التي ارتقى فيها( 28 ) شهيداً، وأيضا قرية “سوحا” التي سقط فيها عشرة شهداء.

وصرح الناشط الإعلامي “فاروق الحسن” (ريف حماه) لجريدة الأيام قائلا: “استيقظنا صباح اليوم على عشرات الغارات من الطيران الروسي وطيران النظام الأسدي على قرى (القسطل والصلالية وجروح وحمادي عمر والنعيمية)، التي استٌّهدفت بعشرات الغارات بعضها كان عبارة عن صواريخ محملة بغاز السارين السام، كانت الأوضاع صعبة للغاية بالنسبة لإسعاف المصابين، ومن المسعفين من أصيب أيضا بالاختناق”.
وتابع “الحسن” حديثه “وصل عدد الضحايا مؤخرا إلى (85) شهيداً حسب ما وثقناه، ولكن هذه ليست الحصيلة النهائية فقد كان من بين الضحايا عائلات بأكملها، كما وصلت عدد حالات الاختناق إلى أكثر من (300) مدنياً بينهم نساء وأطفال.

وأضاف “الحسن” قائلا: ” الكارثة كانت في نقل المصابين وتأمين الاسعافات الأولية لهم لتخفيف التسمم، فمناطقنا لا يوجد فيها نقاط طبية، وحصراً نحتاج إلى نقلهم إلى مشافي أخرى، ولا يوجد مشفى قريب سوى مشفى ميداني واحد في بلدة (عقيربات) ويحتكره التنظيم لعناصره، حاول المسعفون وجلهم من المدنيين استخدام مواد أولية لتحفيف حدة التسمم من استخدام فوط الأطفال التي تبل بمادة الكربولا وبخاخات الربو التي استطعنا توفيرها.

و أطلق عدة ناشطون عبر صفحاتهم الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، مناشدات للتنظيم والفصائل الأخرى من أجل إدخال كوادر طبية للمنطقة تعالج المصابين، وإدخال مادة “الأتروبين” المضادة لحالات الاختناق، من دون استجابة أو جدوى حتى هذه اللحظة
وختم الناشط “فاروق الحسن” عن أوضاع الأهالي بعد الغارة: “حركة نزوح كثيفة للأهالي منهم من ذهب باتجاه مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة التنظيم ومنهم باتجاه العراء، على الرغم من البرد القارس في المنطقة”.

في السياق ذاته ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على قرى عدّة في ناحية (عقيربات)، وتسبب القصف بدمار كبير في ممتلكات المدنيين، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ محيط مدينة (اللطامنة) بريف حماة الشمالي، ما أدى الى دمار بالأبنية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.