الغارديان: دعوات لإصلاح الأمم المتحدة بعد فشلها في سوريا

980

إخفاق منظمة الأمم المتحدة في سوريا ودعوات إلى إصلاحها، ومقابلات مع لاجئات سوريات في لبنان يتمنين السفر إلى أوروبا إلا أنهن يخفن من رحلات قوراب الموت في البحر، فضلاً عن قراءة في الضلابة العسكرية البريطانية في سوريا، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لكريس ماكغريل بعنوان “لقد أخفقت في سوريا والإيبولا، فما هو خطب الأمم المتحدة؟”.

وقال كاتب المقال إن “الأمم المتحدة أنقذت حياة العديد من الأشخاص وجعلت حياة البعض أفضل، وذلك على مدار 70 عاماً”، مضيفاً أن هناك “أمراً واحداً يتفق عليها جميع أعضائها، ألا وهي حاجة المنظمة إلى إعادة إصلاحها”.

ونقل كاتب المقال عن داغ همرشولد، الذي شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وكان ثالث شخص يتولى هذا المنصب، مقولته عن المنظمة الدولية بأنها ” أنشئت لإنقاذ الإنسانية من جهنم”.

وأشار كاتب المقال إلى أن ” المنظمة الأممية أنفقت نصف تريليون دولار امريكي منذ إنشائها، كما أنها تذهب إلى أماكن الصراعات لإحلال السلام ، إلا أنها تقف كمتفرج أمام الإبادات”.

وأوضح كاتب المقال أن “آخر إخفاقات الأمم المتحدة تجسدت في سوريا وفي وقف انتشار الإيبولا”.

وعلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والذي تعلم من كتب كانت تؤمنها له اليونسف بعدما اضطرت عائلته إلى الهروب من كوريا في 1950 بأن “الأمم المتحدة مختلفة تماماً عما كانت عليه منذ 70 عاماً، لذا فإنه من المهم جداً إجراء بعض التغييرات وأن تتكيف معها”.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.