العلاقات بين السعودية وإيران إلى أين؟

كانت طهران قد رحبت بـ”تغيير لهجة” السعودية بعد تصريحات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اعتبرتها تصالحية قال فيها إنه يتمنى إقامة “علاقات جيدة ومميزة” مع إيران.

قسم الأخبار

ذكرت وكالة رويترز أن إيران قالت الثلاثاء 6 تموز/ يوليو2021 إن محادثاتها مع السعودية تحرز “تقدما جيدا” لكن بعض الخلافات معقدة وقد تحتاج وقتا لحلها.

وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية في مؤتمر صحفي نقلته وسائل الإعلام الرسمية “أحرزت هذه المحادثات تقدما جيدا… في بعض الحالات قد تكون للخلافات تعقيدات تحتاج وقتا لحلها”.

وأردف ربيعي “عقدنا جولتين من المفاوضات مع السعودية بين ممثلين حكوميين وبحثنا المواضيع الثنائية والإقليمية” وأشار إلى أن المفاوضات كانت إيجابية “وهناك بوادر إيجابية” أيضا لحل الخلافات.

محادثات مباشرة

على الصعيد نفسه، فقد بدأت السعودية وإيران محادثات مباشرة في أبريل/ نيسان، في مسعى لاحتواء التوترات بينهما.

وكانت طهران قد رحبت بـ”تغيير لهجة” السعودية بعد تصريحات لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اعتبرتها تصالحية قال فيها إنه يتمنى إقامة “علاقات جيدة ومميزة” مع إيران.

وقال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في 19 مايو/ أيار لوكالة فرانس برس إن المحادثات مع طهران هي في مرحلة “استكشافية” مضيفا “نأمل أن يرى الإيرانيون أن من مصلحتهم العمل مع جيرانهم بطريقة إيجابية تؤدي إلى الأمن والاستقرار والازدهار”، بحسب تقرير في الجزيرة نت.

استبعاد التقارب

تشير توقعات الخبراء إلى استبعاد أي تقارب رغم استمرار المباحثات، فالمباحثات تستمر بوتيرة بطيئة وتتوقف، ومن ثم تعود بناء على الملفات المعقدة بين الطرفين، كما أن الأزمة تتمثل في النظام السياسي الإيراني، إضافة إلى البرنامج النووي.

ويرى آخرون أن الأزمة مع إيران لا تقتصر على السعودية فحسب، بل تشمل معظم دول الخليج، والملفات الخلافية مع إيران تشمل دول المنطقة، ولا تقتصر على السعودية فسحب، وأن فشل المفاوضات هو المتوقع، خاصة في ظل استبعاد التوافق، وحال حدوثه سيكون لصالح إيران، بحسب وكالة سبوتنيك.

مصدر رويترز الجزيرة سبوتنيك
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.