العفو الدولية تنتقد خطة الحاجز البحري اليوناني لردع اللاجئين

ما نظام الحماية العائم الذي تسعى اليونان لإقامته في بحر “إيجه” كوسيلة لمنع وصول المهاجرين إلى سواحل جزر اليونان عبر تركيا؟ وكيف سيؤثر على قدرة رجال الإنقاذ على مواصلة تقديم المساعدة لإنقاذ عابري البحر للوصول إلى جزيرة ليسفوس؟

16
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

انتقدت منظمة العفو الدولية خطة الحكومة اليونانية إقامة حاجز عائم في بحر “إيجه” كوسيلة لمنع وصول المهاجرين إلى سواحل جزر اليونان عبر تركيا.

وقال مدير البحوث لأوروبا في منظمة العفو الدولية “ماسيمو موراتي”: “يمثل هذا الاقتراح تصعيدا مثيراً للقلق في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة اليونانية لجعل وصول طالبي اللجوء واللاجئين إلى شواطئها أمرا صعبا قدر الإمكان، وسيؤدي ذلك إلى مزيد من الخطر للذين يبحثون جاهدين عن الأمن والأمان”.

وأضاف “الخطة تطرح مسائل خطيرة حول قدرة رجال الإنقاذ على مواصلة تقديم المساعدة لإنقاذ حياة الأشخاص الذين يحاولون عبور البحر المحفوف بالمخاطر للوصول إلى جزيرة ليسفوس”.

وأكد المدير أنه يجب على الحكومة اليونانية “أن توضح بشكل عاجل التفاصيل التشغيلية، والضمانات اللازمة لضمان ألا يكلف هذا النظام المزيد من الأرواح”.

نظام الحماية العائم:

أعلنت وزارة الدفاع اليونانية الخميس 20يناير/كانون الثاني 2020 عن مناقصة “نظام الحماية العائم”، لإقامة شباك تشكل حاجزًا بطول 2.7 كيلومتر وارتفاع 1.1 كيلومتر، يطفو قسم من الشبكة بطول 50 سنتمترًا على وجه الماء حاملًا أضواء كاشفة، لمنع قوارب المهاجرين من الوصول إلى جزرها من تركيا بشكل غير قانوني.

وتسعى اليونان أن تكتمل أعمال إقامة الحاجز بحلول نهاية شهر أبريل/نيسان المقبل، بعد أن وجَّهت وزارة الدفاع اليونانية دعوةً للمقاولين الخاصين لتقديم عروضهم.

يُتوقَّع أن يتكلَّف المشروع 500 ألف يورو (551 ألف دولار أمريكي).

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة اليونانية أقامت مخيمات للاجئين في جزر “ليسبوس” و”كوس” و”ليريسوس” و”تشيوس” و”ساموس”، بموجب اتفاق مع تركيا، يقضي باستضافة اللاجئين فيها لحين دراسة أوضاعهم.

أرقام وإحصائيات:

بلغ عدد اللاجئين الواصلين إلى اليونان عبر البر والبحر، منذ بداية عام 2019 حتى 22 من كانون الثاني الحالي، 73 ألفًا و377 لاجئًا، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

مصدر منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة عربي بوست
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.