الطيران الروسي ينفذ عشرات الغارات شمالي غرب سوريا

قالت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، إن الطائرات الروسية قبل أيام “رسائل من نار” في محافظة إدلب ومحيطها “في دلالة على حنق روسيا من النظام التركي الذي يماطل في وضع جدول زمني لتطبيق اتفاق موسكو المبرم عام 2020″، وفق الصحيفة.

فريق التحرير- الأيام السورية

تستمر قوات النظام السوري في تصعيدها على شمال غرب البلاد، فقد جددت مدفعية النظام السوري وراجمات الصواريخ، الأربعاء 11 أغسطس / آب 2021، قصفها على بلدات كفر عمه وكفر تعال وكفرنوران بريف حلب الغربي، وقريتي معرزاف وبينين بريف إدلب الجنوبي، كما طاول القصف محيط قرية التفاحية بريف اللاذقية الشمالي، محدثاً أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

الطيران الروسي لا يغادر سماء إدلب

على صعيد متصل، تستمر الطائرات الروسية بالتحليق بشكل مكثف فوق المنطقة. وكانت الطائرات الروسية قد نفذت خلال اليومين السابقين عشرات الغارات على مناطق في ريف إدلب الشمالي، في حين أعلنت “الجبهة الوطنية” التابعة للجيش الوطني السوري أنّها أسقطت طائرة استطلاع روسيّة على محور قرية الرويحة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وسبق أن أسقطت الفصائل العسكرية في محافظة إدلب، مطلع شهر شباط الماضي، طائرة استطلاع – يرجّح أنها روسيّة – في منطقة جبل الزاوية بالريف الجنوبي.

 

الفصائل ترد

من جانبها، استهدفت فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” بصواريخ “غراد” وقذائف “هاون”، مقار قوات النظام والميليشيات الإيرانية وميليشيا “حزب الله” اللبناني في ريف حلب الغربي.

وبحسب موقع تلفزيون سوريا فأنّ “الجبهة الوطنية” استهدفت بأكثر من 150 قذيفة مدفعية وصاروخية، مواقع “النظام” وميليشياته في “الفوج 46” ومحيط بلدات وقرى أورم الكبرى وبسرطون.

 

إعلام النظام يهدد

من جهتها، قالت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، إن الطائرات الروسية قبل أيام “رسائل من نار” في محافظة إدلب ومحيطها “في دلالة على حنق روسيا من النظام التركي الذي يماطل في وضع جدول زمني لتطبيق اتفاق موسكو المبرم عام 2020″، وفق الصحيفة.

وقالت “الوطن” إن الضربات الجوية الروسية “ستتوالى خلال الفترة المقبلة بفواصل زمنية أقل من سابقاتها”، مشيرة إلى أن الجانب الروسي يصر “على وضع جدول زمني لتنفيذه على الأرض، لا أن يترك إلى أجل غير مسمى”.

 

ازدياد في عدد القتلى الأطفال

على صعيد متصل، أكدت منظمة “منسقو الاستجابة” مقتل 65 مدنياً بقصف نفذته قوات النظام خلال الأسابيع القليلة الماضية جنوبي محافظة إدلب، فضلاً عن نزوح أكثر من 4 آلاف مدني.
وفي السياق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، إن 45 طفلاً على الأقل قتلوا في الشمال السوري منذ بداية شهر تموز/يوليو بسبب التصعيد المستمر للعنف.

وذكر نائب المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بيرتراند باينفيل في بيان، أن 4 أطفال من العائلة نفسها قتلوا قبل أيام في هجوم على بلدة قسطون في حماة شمالي سوريا. ولفت إلى أن قتل الأطفال في سوريا أصبح أمراً غير استثنائي بعد 10 سنوات من النزاع.
وشدد على أن لا شيء يبرر قتل الأطفال، داعياً كل أطراف النزاع إلى حمايتهم في جميع الأوقات.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليونيسيف منسقو الاستجابة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.