الطفلة “إيفين” تخضع لـ 93 عملية جراحية في تركيا

الأمل ملاذ السوريين في مصابهم، فلا نقنط من رحمة الله رغم عظم المصاب، لذلك يصدق فينا قول أحدهم: أعلل النفس بالآمال أرقبها ……ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

الأيام السورية؛ داريا الحسين

خضعت الطفلة السورية إيفين حاج إبراهيم البالغة من العمر  7  سنوات لـ 93 عملية جراحية في مشافي تركيا، بعد أن أصيبت بجروح بليغة في معظم أنحاء جسدها، إثر سقوط قنبلة على منزل عائلتها في مدينة القامشلي في سورية، كان ذلك قبل أربع سنوات كاملة.

سلّطت وسائل الإعلام الضوء على الطفلة السورية فور إصابتها، ونقلت إيفين من قبل أسرتها إلى تركيا لتلقي العلاج بعد إسعافات أولية تلقتها في القامشلي، وبدأت المرحلة الأولى من العلاج في مستشفى نصيبين الحكومي بولاية ماردين جنوب تركيا.

ثم بدأت إيفين بمرحلة العلاج الثانية في كل من مستشفيات دجلة بولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد، وإينونو بملاطيا (وسط)، و”جقور أوفا” بأضنة (جنوب)، و”حاجت تبه” بالعاصمة أنقرة (وسط)، و”أق دنيز” بولاية أنطاليا (غرب)، لتكون بذلك قد خضعت إلى 93 عملية جراحية مختلفة بسبب التشوهات الناجمة عن الحروق في وجهها الذي لم يتحسن رغم إخضاعها إلى كل هذه العمليات.

تحرص أسرة إيفين على عدم احتواء أي مرايا في منزلهم لكي لا تنزعج طفلتهم من رؤية وجهها المشوّه بسبب الحروق.

إيفين وهي واحدة من بين 9 أولاد لعائلة شيخ إبراهيم، تقول: إنها تريد أن تتعافى وتذهب إلى المدرسة وتلعب في الشوارع مثل أقرانها، مضيفة أنها تريد استعادة شعر رأسها من جديد.

وحسب ما قاله بوزان حاج إبراهيم، والد إيفين، لوكالة الأناضول التركية أنّ ابنته لا تستطيع تناول أي شيء سوى السوائل، وينبغي أن تخضع لعملية جراحية جديدة على مستوى الأنف والحنجرة لتستطيع تناول الطعام بشكل عادي، كما أكّد والد إيفين، أنها تريد الذهاب إلى المدرسة، ولكنها لا تستطيع بسبب الحروق على وجهها، وأرجع ذلك بخوف الأطفال منها.

وشدد حاج إبراهيم على أنّ تركيا تكفّلت بجميع مصاريفهم، وأوضح أنه “لربما لولا تركيا لما كانت طفلتنا على قيد الحياة الآن”.

حسب الإحصائيات الأخيرة  لمنظمة اليونيسف يعاني أكثر من مليون ونصف شخص من إعاقات دائمة نتيجة الحرب المندلعة في سوريا.

مصدر وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.