الضغوط على إيران ستزداد في ولاية ترامب

من صحيفة الحياة اخترنا لكم تقريراً يتحدث عن سياسة أمريكا مع إيران في عهد ترامب وجاء في نص التقرير:
قال ديبلوماسي غربي رفيع في مجلس الأمن، إن الضغوط على إيران ودورها في سورية يرجح أن تزداد بدءاً من مطلع السنة المقبلة مع تسلم إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة، «لكن المعضلة التي يسعى الجميع إلى فهمها هي كيفية الجمع بين علاقة أقرب مع روسيا مقابل علاقة أكثر صلابة مع إيران».

وأضاف الديبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن كيفية التعامل مع إيران ودورها في «الوظائف القذرة من خلال الميليشيات التي تقودها ميدانياً في الحرب السورية، ستكون أوضح مع تسلم إدارة ترامب مقاليد السلطة»، خصوصاً أن التعيينات التي بدأها ترامب لشخصيات أساسية في إدارته، وخطابه في شأن إيران «يشكلان مقدمة» للمرحلة المقبلة.

وبرزت الإشارة إلى دور إيران في سورية، في كلمات سفراء الدول الغربية الثلاث، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في جلسة مجلس الأمن التي عقدت للبحث في وضع حلب الثلثاء، إذ «تحدث السفراء الثلاثة عن مسؤولية إيران الموازية لمسؤولية روسيا ودمشق في ارتكاب الجرائم في حلب». وقالت السفيرة الأميركية سامنتا باور في تلك الجلسة، إن «نظام الأسد وروسيا وإيران والميليشيات الملحقة، مسؤولون عن المذبحة في حلب». كما أشارت إلى إيران ٤ مرات في الكلمة ذاتها.

وقال الديبلوماسي الغربي إن «ثمة موقفاً أوروبياً تعبر عنه بريطانيا يعتبر أن الضغط الرئيس يجب أن يكون على روسيا باعتبارها العنصر الحاسم في إحداث تغيير فعلي في سورية، وهو أمر يختلف عن توجه ترامب الذي قد يسعى إلى تقارب مع روسيا من جهة، وتشدد مع إيران من جهة أخرى».

وأضاف أن خيار الدول الغربية في عدم التدخل في سورية بعد تصويت البرلمان البريطاني على ذلك، ثم تراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن تهديده في شأن «الخط الأحمر» في سورية «كانت نتيجته المباشرة ترك الساحة لروسيا، وهو درس يجب أن نستفيد من عبره، لجهة إيجاد نقطة التوازن بين عدم التدخل الكامل أو التدخل الكامل».

وبالنسبة إلى دور الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة في سورية مع تسلم الأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريس منصبه مطلع الشهر المقبل، توقع الديبلوماسي أن «ينتظر الأمين العام الجديد اتضاح صورة العلاقة بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل الانخراط في دور سياسي» في حل الأزمة السورية. وأضاف أن ما يسعى المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا حالياً إلى العمل عليه «هو ٣ عناصر: تعزيز الدور الإنساني للأمم المتحدة، والسعي إلى عدم تكرار سيناريو حلب في إدلب، واستخدام انتهاء معركة حلب كفرصة لتجديد العملية السياسية».

وجددت الأمم المتحدة أمس، تأكيد عدم قدرتها على الوصول إلى خطوط التماس في حلب أو إيصال أي مساعدة إلى المدنيين المحاصرين بالقصف أو الهاربين من القتال. وقال الناطق باسم الأمين العام فرحان حق: «لا نزال غير قادرين على الوصول إلى تلك المناطق على رغم طلباتنا المتكررة بذلك الى الأطراف المعنيين».

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.