الضرير

https://soundcloud.com/user-987280672/d29nunzudrj0


صرخَ الضريرُ

مِنَ الوجدِ

لمّا سمعَ ترانيمَها

إنّي أرى..!

فلّما انقطعتْ

فزعَ واشتكى

وصرخَ ويحَك ما جرى؟

تبسّمتْ

وهمستْ إنّك لم ترَ

ولكنّك أبصرتَ

في ترانيمي لغةَ الجسدِ

فكمْ أغنتْ الهمساتُ

عن رؤيةِ أصحابِها

وكمْ تحمي من الحسدِ

أبصرْني

إنْ أردتَ

بأحرفي

فبينَ ألفي و يائي

يتيهُ العاشقون

وقليلٌ من الشعراءِ

أمامنا قد صمدَ

أمَا أبصرْتَ ليلى بشعرِ مجنونِها

ورأيتَ عبلةَ

في غزلِ عنترةَ

صرخَ ويحَك أحرقْتني

همستْ

لا بأسَ عليك

يسلمُك اللهُ لي

إنّه الواحدُ الأحدُ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.