الصين تقود مع روسيا حملة لـ «عدم تسييس كورونا» في سوريا

قلق على مصير المعتقلين في سجون الأسد

هل سيصغي النظام السوري لنداءات الإفراج عن المعتقلين، وهو الذي يعتقل عشرات الآلاف من السوريين على خلفية موقفهم من الثورة السورية، وقضى كثير منهم تحت التعذيب الممنهج؟

16
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تقود الصين وروسيا جهودا في الأمم المتحدة باتجاه رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية عن عدد من الدول، بينها سوريا وإيران، حيث طالبت الدول بـ «الرفع الكامل لتدابير الضغط الاقتصادي الانفرادية» و«عدم تسييس» محاربة الوباء.

فقد وجهتا مع ست دول أخرى، الخميس 26 آذار/ مارس 2020، رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، للمطالبة بـ«الرفع الكامل والفوري لتدابير الضغط الاقتصادي غير القانونية والقسرية وغير المبررة ذات الصلة» لاعتقادهما أن “التأثير المدمر للتدابير القسرية الانفرادية، يقوض الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومات الوطنية لمكافحة كوفيد – 19. ولا سيما من جهة فعالية وتوقيت شراء المعدات واللوازم الطبية، مثل مجموعات الاختبار والأدوية اللازمة لاستقبال وعلاج المرضى”.

ويخضع العديد من الموقعين على الرسالة لعقوبات اقتصادية أميركية شديدة وهم بالإضافة إلى إيران، إحدى الدول الأكثر تأثراً بالجائحة، روسيا والصين وفنزويلا وكوريا الشمالية ونيكاراغوا وكوبا وسوريا.

ماذا وراء جهود الصين وروسيا؟

يعتقد كثير من المراقبين، أن بكين تحاول الإفادة من الحرب على وباء «كورونا» لتحقيق مكاسب سياسية في الساحة الدولية والإفادة من «الفراغ» الناتج من غياب الدور الأميركي في الساحة الدولية، في وقت توجه واشنطن انتقادات لتعاطي الصين مع «كورونا» وتتهمها بـ”التضليل”، وتتمسك واشنطن وبروكسل إلى حد ما في المضي في العقوبات الاقتصادية إلى مؤسسات حكومية وشخصيات اقتصادية سورية قريبة من دمشق.

وتبذل جهودا لاستعجال تنفيذ «قانون قيصر» الذي يمنع المساهمة في إعمار سوريا قبل حصول عملية سياسية ذات صدقية اعتبارا من سريانه في منتصف يونيو (حزيران) المقبل، بالتزامن مع صدور رسالة مشابهة من مؤتمر المانحين في بروكسل في نهاية يونيو. لكن «قانون قيصر» يسمح للسلطة التنفيذية بمنح بعض الاستثناءات الطبية لأسباب سياسية.

مصدر فرانس برس سانا الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.