الصين تقبض على المصابين بفيروس كورونا لتلقي العلاج

لجأت السلطات الصينية إلى القبض على المرضى بفيروس كورونا الجديد من منازلهم لإجبارهم على الخضوع للعلاج وذلك بعد وفاة 86 مريضا في يوم واحد.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ارتفع اليوم الأحد 9 شباط/ فبراير 2020، عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا القاتل على مستوى العالم إلى 811 أشخاص متجاوزا في شهرين عدد الوفيات التي تسبب بها فيروس سارس.

وتجاوزت حالات الإصابة المؤكدة في الصين وحدها 36 ألفا و600 شخص في أقل من شهرين بعد أن ظهر في مدينة ووهان في أواخر ديسمبر الماضي.

القبض على المرضى

لجأت السلطات الصينية إلى القبض على المرضى بفيروس كورونا الجديد من منازلهم لإجبارهم على الخضوع للعلاج وذلك بعد وفاة 86 مريضا في يوم واحد.

ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية عددا من مقاطع الفيديو قالت إنها لموظفي الصحة في مدينة ووهان يرتدون ملابس واقية، ويعملون على إخلاء مرضى بالقوة من منازلهم إلى المستشفيات، في ظل مقاومة منهم.

واتُخذت تلك الإجراءات في مدينة ووهان بعد أن دعت نائب رئيس مجلس الدولة الصيني “سون تشونلان” إلى “حرب الشعب” ضد الوباء سريع الانتشار.

وتستهدف الحكومة مدينة ووهان تحديدا بجمع كل المرضى المشتبه في اصابتهم وكذلك أقاربهم في معسكرات الحجر الصحي الشامل.

إصابات في فرنسا

قال مسؤول محلي بقطاع الصحة في فرنسا، إن السلطات قررت إغلاق مدرستين قرب منتجع فرنسي للتزلج هذا الأسبوع بعد اكتشاف إصابة خمسة بريطانيين بفيروس كورونا الجديد، وذلك لتحديد الأشخاص الذين كانوا على صلة بهم.

ويجري حاليا فحص 11 بريطانيا منهم المصابون الخمسة.

وقال مسؤول الصحة بالمنطقة جان إيف جرال في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون إن المجموعة ضمت طفلا يبلغ من العمر تسعة أعوام أمضى بعض الوقت في مدرسة بقرية كونتامين التي كان يقيم فيها، وفي مؤسسة أخرى حيث تلقى دروسا في اللغة الفرنسية.

وأوضح أن المجموعة كان بها ثلاثة أطفال، أحدهم فقط هو من أصيب بالفيروس. ولم يتسن حتى الآن معرفة ما إذا كان الطفل البالغ من العمر تسعة أعوام قد أصيب بالفيروس.

وذكرت وكالة أنباء بلومبرج أن فيروس سارس الذي انتشر بين عامي 2002 و2003 كان قد تسبب في وفاة 774 شخصا وأصاب 8100 آخرين في 26 دولة خلال ثمانية أشهر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وكان 45 بالمئة من إجمالي المصابين بسارس في الصين.

مصدر منظمة الصحة العالمية د ب أ رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.