الصراع على المال يتصاعد بين رامي مخلوف وبشار الأسد

هل ما تمّ تداوله عن إلقاء الحجز الاحتياطي على أموال رامي مخلوف وزوجته وأولاده غير صحيح؟

57
قسم الأخبار

ما زالت الأمور في صد ورد بين رئيس النظام السوري بشار الأسد وابن خاله قطب الاقتصاد رامي مخلوف، الذي أكد الثلاثاء، أن السلطات في سوريا قد ألقت الحجز الاحتياطي على أمواله وأموال زوجته وأولاده إلى حين سداد ما ترتب عليه من مبالغ مالية، لكن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون التابعة للأسد عبر حسابها في تيليغرام، نقلت الأربعاء 20 أيار/ مايو عن وزارة العدل، إعلانها أن ما تم تداوله غير صحيح.

أين الحقيقة

في السياق، ظهر القرار الذي اعتمدته وسائل الإعلام، والقاضي بإلقاء الحجز الاحتياطي على أموال رامي مخلوف، لم يكن هو القرار الذي نفته وزارة عدل الأسد، فالقرار الأول صادر عن وزارة المالية لا العدل، كما لا تنف مالية الأسد، صدور قرار بإلقاء الحجز الاحتياطي على أموال ابن خال الأسد، ولا حكومة النظام إصدارها قرارا بحرمانه من التعاقد مع أي جهة تابعة لنظام الأسد.

قرار مزور

في بيان وزارة العدل الجديد، جاء أن بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تداولت قرارا مزورا صادرا عن وزارة العدل يتعلق بقرار الحجز الاحتياطي للأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف، نافية القرار ومدعية أنه ناجم عن جهات خارجية، بحسب تعبيرها، مع العلم أن من نشر الوثيقة أولا كانت وكالة رويترز التي أكدت أمس اطلاعها عليها.

تغطية أم تخبط؟

اللافت في الأمر أيضا أن مخلوف نفسه وبعد تداول الوثائق، خرج وأكد عبر حسابه في فيسبوك صحة المعلومات، وأعلن أن النظام بالفعل قد أصدر قراره بإلقاء الحجز الاحتياطي على أمواله وأموال عائلته. كما لم يصدر عن مخلوف منذ إعلان النفي أي رد حتى الآن.

ولوحظ كذلك أن وسائل إعلام النظام، اقتصر نفيها على وثيقة إلقاء الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف تلك الوارد فيها اسم قريب زوجة بشار الأسد، ويدعى فراس فواز الأخرس، فيما لم تعلق على قرار حرمان مخلوف من التعاقد مع مؤسسات النظام، ولم تنف قرار تعيين حارس قضائي على شركته “سيرتيل”.

مصدر التلفزيون السوري مواقع التواصل العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.