“الشبكة السورية لحقوق الإنسان” توثق عدد المعتقلين و” الخوذ البيضاء” تطلق حملة للتضامن معهم

أكَّد تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنَّ النظام السوري خرق القانون الدولي الإنساني والقانون العرفي، وقرارات مجلس الأمن الدولي، بشكل خاص القرار رقم 2139، والقرار رقم 2042 المتعلِّق بالإفراج عن المعتقلين، والقرار رقم 2254 وكل ذلك دون أية محاسبة.

قسم الأخبار

في تقريرها الشهري الخاص الذي يرصد حالة حقوق الإنسان في سوريا، استعرضت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في حزيران والنصف الأول من عام 2020.

أبرز العوامل المؤثرة

بحسب التقرير، فإن من أبرز العوامل تأثيراً على حياة المواطنين السوريين في النصف الأول من العام، كانت التفجيرات المفخخة وانتشار جائحة كوفيد-19 وتدهور الوضع الاقتصادي.
أهم الوقائع

استعرَض التَّقرير حصيلة أبرز الانتهاكات التي وثقها في حزيران والنصف الأول من عام 2020، من حصيلة الضحايا المدنيين، الذين قتلوا على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة، إضافة إلى حصيلة حالات الاعتقال والاختفاء القسري، كما سلط الضوء على الهجمات العشوائية واستخدام الأسلحة غير المشروعة (الذخائر العنقودية، الأسلحة الكيميائية، البراميل المتفجرة، الأسلحة الحارقة) وعلى عمليات الاعتداء على الأعيان المدنيَّة.

أعداد المعتقلين

على صعيد متصل، وثق التقرير في النصف الأول من عام 2020 ما لا يقل عن 947 حالة اعتقال تعسفي/ احتجاز بينها 17 طفلاً و23 سيدة على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، كانت النسبة الأكبر منها على يد قوات النظام السوري. وأوضحَ أن ما لا يقل عن 152 حالة اعتقال تعسفي/ احتجاز قد تم توثيقها في حزيران على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، بينها 2 طفلاً و6 سيدة.

تسليط الضوء

من جانبها، أطلقت منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في سوريا، الاثنين 6 تموز/ يوليو، حملة لتسليط الضوء على عشرات آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري، داعية لرفض استخدام ملفهم كورقة ضغط وابتزاز لتحصيل مكاسب سياسية.

وأوضحت المنظمة، في سلسلة تغريدات على موقع “تويتر”، أن عشرات آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري تحولوا لرهائن على طاولة المفاوضات، كما شدّدت المنظمة، في سلسلة التغريدات، على ضرورة محاسبة النظام على جرائمه التي ارتكبها بحق المعتقلين، وهو مطلب إنساني “يجب أن نسعى جميعنا لتحقيقه”.

مصدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان منظمة الدفاع المدني في سوريا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.