الشباب بين الواقع والطموح

فئة الشّباب أهمّ الفئات التي تساعد على بناء المُجتمعات، وهي رأس مال الأمم الذي لا يُمكن الاستغناء عنه، وثروة الأمم ومصنع الطموح ومنارة استشراف المستقبل، وطاقاته وتطلعاته.

الأيام السورية؛ عزام الخالدي

إن من أخطر الجوائح التي يمر بها الشباب الصاعد أن ينقضي ريعان شبابهم دون أن يثبتوا وجودهم بالمجتمع.

الشباب هم بناة المستقبل، وهم نواة المجتمع وسبب قوته ونهضته، وهم عنصر أساسي لتقدم الشعوب من أجل المنافسة العالمية، وهم ركيزة من ركائز الأمة، وأساس تقدمها وتطورها، كما يعدون بناةُ المجد والحضارة.

كلنا على يقين تام أننا لم نخلق لنأكل ونشرب وننام ونموت، إذ أنه يجب علينا جميعاً أن يكون لنا بصمة في هذه الحياة، لكن إثبات الوجود ليس بالأمر السهل، وصفحات التاريخ لا تذكر أيَّ أحد، لكن من يمتلك التصميم والإرادة تهون عليه مشقّات الطريق.

هناك عدد كبير من الأدوار التي يلعبها الشباب في المجتمع والتي تعتبر السبب الرئيسي في بناء ونهضة أي أمة.

فئة الشّباب أهمّ الفئات التي تساعد على بناء المُجتمعات، وهي رأس مال الأمم الذي لا يُمكن الاستغناء عنه، وثروة الأمم ومصنع الطموح ومنارة استشراف المستقبل، وطاقاته وتطلعاته.

لكن غالباً ما يقف الشباب على عتبات أحلامهم، تقيّدهم الظروف، ويحسبهم الواقع، ويربطهم الخوف من النتائج، تبقى طموحاتهم حبيسة الخيال والتأمل، ثم تأتيهم هواجس الندم بعد فوات الأوان، وذهاب قطار الشباب.

الشباب يمتلك الحماس تجاه أي فكرة، حيث يعتبر الشباب قوة لا يستهان بها، تساعد المجتمع في التقدم، وكذلك هو الأكثر قدرة على التفاعل الإيجابي داخل المجتمع.

الذين نقرأ لهم في الكتب ونسمع لهم التسجيلات ونشاهد لهم الحلقات ما وصلوا إلا بعد المثابرة وبذل الجهد، شقوا طريق نجاحهم بأنفسهم، واصلوا الليل بالنهار من أجل أن يصلوا إلى تلك الأهداف وترجمتها من حلم إلى واقع..

رسموا الخطة، دوّنوا الفكرة، وركزوا على العمل، كانت طموحاتهم تفوق كلمة فشل، فكان النجاح حتمًا حليفهم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.