السيسي يعلن حالة الطوارئ في مصر ويتوقع مزيداً من الضحايا

أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مساء الأحد، عن حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشه لحماية البلد ومنع المساس بمقدراتها، مشيراً إلى أن بلاده قد “قررت تأسيس المجلس الأعلى لمكافحة التطرف”.
جاء ذلك في كلمة وجهها  عقب ترؤسه اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني بعد مقتل 46 شخصا وإصابة أكثر من مئة آخرين في انفجارين وقع أولهما في كنيسة بطنطا وسط الدلتا، والثاني أمام كنيسة بالإسكندرية ثانية كبرى المدن المصرية.
وطالب خلالها المجتمع الدولي بمحاسبة الدول التي تدعم الإرهاب.
وقال السيسي في خطاب متلفز: إن “ما يجري في مصر هو محاولة لتحطيم وتمزيق المصريين”، مشيراً إلى أن المواجهة مع الإرهابيين “ستكون طويلة ومؤلمة”.
وأضاف: إن “إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر يهدف إلى حماية البلد ومنع المساس بمقدراتها”، لافتاً إلى أن “المواجهة مع الإرهاب ستستغرق وقتاً طويلاً، وسيسقط فيها ضحايا من أبناء مصر”.
وأشار قائلاً: “قررنا تأسيس المجلس الأعلى لمكافحة التطرف. يجب تغيير طريقة تعامل الإعلام مع الحوادث الإرهابية. الدول التي دعمت الإرهاب لا بد من محاسبتها من جانب المجتمع الدولي”.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرين اللذين سقط فيهما 25 قتيلاً وأكثر من 59 مصاباً باستهداف كنيسة مارجرجس في طنطا، وقرابة 20 قتيلاً و30 مصاباً في تفجير كنيسة بالإسكندرية، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة المصرية.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.