السوريون الأتراك يشاركون بالانتخابات الرئاسية التركية

كيف شارك السوريون المجنسين في انتخابات الرئاسة التركية؟ وما موقف المهجرين نحو الشمال السوري من الانتخابات التركية؟ ومن أبرز المرشحين للرئاسة والمتنافسين عليها؟

الأيام السورية: خالد عوض

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أمس السبت؛ بأنّ نحو ثلاثين ألف سوري من الذين تمّ منحهم الجنسية التركية سيشاركون بعملية الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية اليوم الأحد بموجب القرار الذي أصدره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ومن المتوقع أن يدلي نحو ستّة وخمسين مليون ناخبِ تركي بأصواتهم ضمن مئة وواحد وثمانين مركزاً للاقتراع على جميع الأراضي التركية بدءاً من الساعة الثامنة صباح اليوم ولغاية الخامسة مساءً من ذات اليوم، فضلاً عن قيام نحو ثلاثة ملايين تركي بالإدلاء بأصواتهم في دول المهجر والاغتراب.

آلاء محمود؛ تركية من أصل سوري، حصلت على الجنسية التركية مؤخراً، وإحدى المواطنات السوريات اللاتي شاركن بالانتخابات التركية الرئاسية أفادت خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام السورية: بأنّها شعرت بالقلق في بادئ الأمر عند توجهها لصندوق الاقتراع، بعد أن تمّ تداول مجموعة من الإشاعات التي تحدثت عن احتمالية حصول مضايقات من قبل الأتراك المقترعين، ولكن على العكس تماماً قالت: إنّ عملية الانتخاب جرت بكل سلاسة دون أي مضايقة تذكر، وتمت معاملتنا كباقي الأتراك بشكل كامل.

وأضافت آلاء بأنها تشعر بالفخر كونها أدلت بصوتها للمرة الأولى بانتخابات رئاسية ديمقراطية باعتبار أنّ صوتك الذي أدليت به سيصل إلى من اخترته لا سيما أن هناك أكثر من مرشح ومتنافس ضمن الانتخابات، على العكس تماماً مما هو الحال عليه في سوريا التي لو كان ضمنها انتخابات ديمقراطية وحرية في التعبير لما وصل الحال إلى ما هو عليه الآن.

إلى ذلك يتنافس كل من “تحالف الشعب” الذي يضم الحزب الحاكم حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، وكذلك حزب الاتحاد الكبير، فيما يعتبر “تحالف الأمة” هو المنافس الأبرز للحلف الأول؛ والذي يضمّ حزب الشعب الجمهوري، و حزب الجيد، وحزب السعادة، والحزب الديمقراطي، بينما ترشح ممثلون عن حزب الشعب الديمقراطي وحزب الدعوة الحرة “وهو إسلامي كردي” كمستقلين برفقة مرشحين عن حزب الوطن.

في سوريا وضمن المناطق المحررة تترقب شريحة واسعة من أهالي المناطق المحررة عملية سير الانتخابات الرئاسية التركية بشكل لافت لا سيما في الشمال السوري الذي يعقد قاطنوه الأمل على فوز رجب أردوغان باعتباره أحد مساندي وداعمي القضية السورية.

محمد عثمان ناشط إعلامي مهجر من ريف حمص الشمالي قال خلال اتصال أجرته صحيفة الأيام السورية: بأنّ العائلات المتواجدة على الحدود التركية تطمع بقرارات استثنائية بما يخصّ أوضاع الراغبين بالدخول إلى تركيا في حال فوز أردوغان على العكس تماماً مما يروج له عن إعادة السوريين المقيمين في تركيا الذين يبلغ عددهم نحو 5 ملايين لاجئ، وبالتالي فإنّ هذا السبب الذي يجعلنا نتمنى فوز أردوغان بالانتخابات.

وتجدر الإشارة إلى أنّ رجب طيب أردوغان المولود بتاريخ 1954 فاز بجميع الانتخابات السابقة منذ العام 2002 تحت مظلة حزب العدالة والتنمية الحاكم، فيما ينافسه بالطرف المقابل كل من محرم إينجيه الذي اختير لتمثيل حزب الشعب الجمهوري على الرغم من فشله بتولي رئاسته، وإلى جانبه ميرال أكشيار مرشحة عن “حزب الجيد” وصلاح الدين دميرتاش عن حزب الشعوب الديمقراطي بالإضافة لتمثيل “قره ملا أوغلو” عن حزب السعادة ودوغو بري نتشيك الذي يقود حزب الوطن اليساري.

 

مصدر عربي21 موقع رصيف الإخباري
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.