السعادة لغة

د.سلمان العودة

أنصح بشيء لأني جرَّبته وانتفعت به، وأنهى عن غيره لأني عشته وأدركت خطئي فيه.

وقد ألحظ هذا في الناس الذين أعايشهم، وأحاول أن أغوص على أعماقهم ومشاعرهم، وأحلل مشكلاتهم، وأدرس نفسياتهم.

لمحة الوجه صارت تساعدني على سبر أغوار صاحبي، وتلمّس مدى الطمأنينة التي يجدها، أو القلق الذي يساوره.

ولسانه يُصَدِّق ذلك أو يُكَذِّبه.

صرت أمتلك الجرأة لأقول قولاً لم أقرأه في كتاب، وإن كنت متأكداً أنه مسطَّر في الكثير من الكتب.

 

 

مصدر أن السعادة لغة»
بواسطة د. سلمان العودة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.