السجل العقاري بمنبج في مكان آمن ولم يحترق

تداولت مواقع إخبارية محلية وعربية، أنباء تفيد باحتراق السجل العقاري في منبج على يد “قوات سوريا الديمقراطية” متهمة اياهم بالبدء في تغيير الهوية العربية في المدينة واعتبارها الخطوة الأولى لتهجير أهالي المدينة وما إلى ذلك من تحليلات كتبت وراء الخبر الذي تم نفيه نفياً قاطعاً من أهالي منبج.

وقال قائد المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها، عدنان أبو المجد، المنطوي تحت ظل، قوات سوريا الديمقراطية، “إن السجل العقاري لم يكن موجوداً في مبنى السرايا قبل احتراقه من قبل عناصر داعش، وتم نقله إلى مكان آمن من قبل موظفي السجل قبل بدء الحملة العسكرية على منبج”.

في المقابل، قال أحمد محمد أحد أبناء منبج والمطلع على تفاصيل الأحداث اليومية التي تحصل في المدينة: “بالنسبة لموضوع حرق السجل العقاري فهو منفي، فبعد دخول داعش إلى منبج بأشهر، طلب من مدير السجل العقاري إخراجه من السرايا فهم لا يعترفون به، ثم خبئ الموظفون كافة السجلات العقارية في أضابير خاصة”.

وأكد المحمد، إن هناك نسخة طبق الأصل عن السجلات العقارية، عمل على إنجازها المجلس المحلي في منبج قبيل سيطرة داعش على منبج، أي هناك نسختين.

ونفى المحمد، حرق قوات سوريا الديمقراطية للسجلات العقارية والتي تضم تفاصيل عقارات عين العرب وجرابلس ومنبج والباب.

وعن حرق مبنى السرايا، أجاب: “حرق مبنى السرايا في التاسع من الشهر الحالي، أي قبل سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المبنى، كما أنه تم إحراق سوق السلالين وسوق الضيق وسط المدينة، وهناك تسجيلات صوتية تم تسريبها من اللاسلكيات تؤكد أن أميراً في داعش أمر بإحراقها كي لا يستفيد منها أحد بعد خروجهم.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل مدينة منبج بعد انسحاب من تبقى من عناصر داعش إلى جرابلس برفقة عشرات المدنيين الذين اتخذهم التنظيم دروعاً بشرية كي يؤمن لنفسه طريقاً باتجاه جرابلس.
خاص\ تمدن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.