الروس والنظام السوري يفشلان في اقتحام ريف اللاذقية الشمالي ويتكبدان خسائر فادحة

بحسب مراقبين، فإن هدف النظام من التعزيزات العسكرية الضخمة في جبهة جبل الزاوية، هو شن هجوم عسكري بدعم روسي لاجتياح المنطقة وبسط السيطرة على جنوب طريق الــ «M-4»، حلب – اللاذقية الدولي.

قسم الأخبار

بعد هدوء حذر دام لساعات، تجددت الخميس 6آب/ أغسطس 2020، الاشتباكات العنيفة، في قرية حدادة في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، بين الفصائل ومجموعات جهادية من جانب، وقوات النظام ومجموعات روسية وميليشيات موالية من جانب آخر، بعد فشل محاولات النظام في التسلل إلى المنطقة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد شنّت قوات النظام هجومين على مواقع المعارضة في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي، ولم ترد أنباء عن تمكّن قوات النظام من تحقيق أي تقدم في هذا الهجوم حتى الآن.

سقوط قتلى روس

على صعيد آخر، استهدفت فصائل المعارضة بالقذائف الصاروخية، مواقع للقوات الروسية في محور كنسبا بريف اللاذقية الشمالي، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف القوات الروسية وسط معلومات عن قتلى، بينهم ضابط، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هبوط مروحية لنقلهم.

ووفقا للمرصد، فقد ارتفع تعداد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 15، كما ارتفع تعداد قتلى الفصائل إلى 9، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

النظام يعاود محاولات التقدم في جبل الزاوية

على جبهة أخرى، تصدت فصائل المعارضة الخميس، لمحاولة تقدم لقوات النظام على محور دير سنبل في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وسط قصف متبادل، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين. واضطرت قوات النظام إلى الانسحاب بعد تكبدها خسائر في الأرواح والمعدات.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، في بيان، الخميس، إنّ مقاتليها تمكنوا من صدّ محاولة تسلل ليلاً على محور دير سنبل، مشيرة إلى مقتل وإصابة العديد من العناصر المتسللين.

وكانت الفصائل قد أحبطت، الأربعاء، محاولة تسلل لقوات النظام على محور الفطيرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوب، بحسب ما أفادت صحيفة العربي الجديد.

حشود عسكرية للنظام على محاور التماس

على صعيد الاستعداد لمعركة قادمة، قالت مصادر أهلية لـ”الأيام” إن قوات النظام والميليشيات المساندة له، نقلت جنودا وعتادا من جبهات سراقب في ريف إدلب الشرقي، ومحاور القتال في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي، إلى مواقع جديدة في محيط كفرنبل ومنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، وأكدت مصادر عسكرية، لصحيفة القدس العربي، أن قوات النظام عززت مواقعها وانتشارها على محور جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، تمهيدا لشن هجوم عسكري جديد يهدف لاجتياح المنطقة.

تعزيزات للجيش التركي والفصائل

في المقابل، تعمل فصائل المعارضة على تحصين مواقعها في بلدات وقرى جبل الزاوية، وذلك باستقدام تعزيزات عسكرية وعمليات تحصين لخطوط التماس مع قوات النظام استعداداً لأي مواجهة مرتقبة.

في حين تدفع القوات التركية بمزيد من الأرتال العسكرية المعابر الحدودية وأهمها، معبر كفر لوسين في ريف إدلب الشمالي، إلى النقاط العسكرية التركية المنتشرة في ريف إدلب الجنوبي، وتضم آليات مصفحة والعديد من الشاحنات المحملة بالمواد اللوجستية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأيام السورية العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.