الدراجة الهوائية صديقة البيئة.. ووسيلة فعالة من وسائل تحقيق المساواة

تعتبر تلبية احتياجات المشاة وراكبي الدراجات جزءً مهماً من حل مشاكل التنقل لمساعدة المدن على فصل النمو السكاني عن زيادة الانبعاثات، وتحسين جودة الهواء والسلامة على الطرق.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 3 حزيران/ يونيو يوما عالمياً للدراجة الهوائية. بغرض لفت الانتباه إلى فوائد استخدام الدراجة كوسيلة نقل بسيطة، وبأسعار معقولة، ونظيفة، ومستدامة بيئياً.

صديقة للبيئة

تعتبر الدراجة الهوائية وسيلة نقل صديقة للبيئة ومنخفضة التكلفة، لا تخلف انبعاثات ملوثة للهواء وتقلل الازدحام وتجعل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى في متناول السكان الأكثر ضعفاً، مما يعزز النمو الاقتصادي ويحد من أوجه عدم المساواة مع تعزيز مكافحة تغير المناخ البالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تتمتع الدراجة الهوائية بخاصيتي تعدد الاستخدام وطول مدته، كما أنها وسيلة نقل بسيطة ومستدامة وموثوقة ومحافظة على البيئة وأسعارها معقولة.

توكيد تطور استخدام الدراجة الهوائية

لذا حثت الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنيين وأصحاب المصلحة على توكيد استخدام الدراجة الهوائية وتطوير استخداماتها بوصفها وسيلة لتعزيز التنمية المستدامة وتقوية التعليم بما فيها حصص الرياضة البدنية، بما يعزز صحة الأطفال والشباب ويكون وسيلة للوقاية من الأمراض، وتعزيز التسامح والتفاهم المتبادل والاحترام وتيسير الشمول الاجتماعي وثقافة السلام.

تلبية احتياجات المشاة وراكبي الدراجات

يوجد تجاهل لاحتياجات النقل لمن يسيرون على أقدامهم أو يستخدمون الدرجات الهوائية، وهم غالبية المواطنين في المدن. وبحسب ما أشار إليه تقرير برنامج تشارك الطريق لعام 2018 . وهناك منافع جمة للاستثمار في خدمات المشاة وراكبي الدرجات الهوائية من حيث أنها تساعد في إنقاذ الأنفس وحماية البيئة والحد من الفقر.

وتعتبر تلبية احتياجات المشاة وراكبي الدراجات جزءً مهماً من حل مشاكل التنقل لمساعدة المدن على فصل النمو السكاني عن زيادة الانبعاثات، وتحسين جودة الهواء والسلامة على الطرق. وأدت جائحة كوفيد -19 كذلك إلى قيام العديد من المدن بإعادة التفكير في أنظمة النقل الخاصة بها.

صورة تعبيرية(صحيفة المرصد)

وسائل لتحقيق المساواة

وفقا لمنظمة الصحة العالمية ، فإن الهياكل العمرانية المأمونة المخصصة للمشاة وراكبي الدرجات الهوائية هي كذلك سبيلا لتحقيق المساواة الصحية.

وفيما يتصل بالقطاع المدني الأفقر الذي لا يستطيع امتلاك سيارة خاصة، يظل السير أو ركوب الدراجة الهوائية هما وسيلتا نقل تساعدان على الحد من أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطانات والسكري. وبالتالي فإن وسائل النقل النشطة المطورة ليست وسائل صحية وحسب، وإنما وسائل لتحقيق المساواة وفعالة في خفض الكلفة.

صورة تعبيرية(DW)
مصدر الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.