الحكم بالسجن لطبيب ابتزّ واعتدى حتّى على القُصّر

الأيام السورية؛ داريا الحسين - إسطنبول

شغلت قضية الطبيب السابق لمنتخب الجمباز الأمريكي لاري نصار (54) الذي يقف وراء أكبر فضيحة جنسية في تاريخ الرياضة الأمريكية جدلاً واسعاً في القضاء الأمريكي، وهزّت تداعيات القضية ولاية ميشيغان الأميركية.

نصّار، الذي يمثل أمام محكمة شارلوت في ولاية ميشيغان الأمريكية منذ الأربعاء 31 يناير/ كانون الثاني الفائت، حُكم عليه بالسجن لمدّة تتراوح بين 40 و 125 عاماً.

يُضاف هذا الحكم بحقّ نصّار إلى حكمين بالسجن سبقوه، الأوّل في قضيّة حيازة أشرطة فيديو جنسيّة لقُصّر، ومدّته 60 عاماً، أمّا الحكم الثاني فكان في قضيّة اعتداء على 265 ضحيّة، ومدّته بين 40 و175 عاماً.

وجاء الحكم بعد الاستماع إلى شهادات 160 من ضحاياه.

كما عثر المحقّقون على 37 ألف صورة إباحية للأطفال، مخزنةً في أجهزة كومبيوتر نصار عام 2016، منها صور لأطفال في السادسة من العمر.

اعترف الطبيب بارتكاب ثلاث جرائم تتعلق بالسلوك الجنسي الجنائي من الدرجة الأولى، ضدّ الفتيات اللواتي كان من المفترض أن يقدّمَ لهنَّ الرعاية الطبية.

بعض الفتيات اللواتي أدلين بشهادته بالمحكمة – اليوم السابع

ارتكب نصّار اعتداءاً جنسياً واحداً على الأقل بحقّ ضحيّة عمرها أقل من 13 عاماً، وضحيتين الأولى في الخامسة عشر والثانية في السادسة عشر من عمرها.

وبعد سبعة أيام من الاستماع لشهادات مثيرة للمشاعر من ضحايا نصار، أتيحت له الفرصة لمخاطبة المحكمة.

قال نصار في قاعة المحكمة: “مشاعري تتضاءل مقارنة بالألم والصدمات النفسية والتدمير العاطفي الذي تشعرون به جميعاً”.

وأضاف: “لا توجد كلمات تصف عميق وعظيم أسفي لما حدث”.

وانتقد الضحايا تأخر الهيئات الرياضية في اتخاذ الإجراءات والتحرّك، فأعلنت اللجنة الأولمبية الأميركية وجامعة ميشيغن الأسبوع الماضي فقط، فتح تحقيقات بينما استقال مجلس اتحاد الجمباز الأربعاء الماضي.

شملت قائمة ضحاياه فائزات بميداليات ذهبية أولمبية هما: آلي ريسمان، وجوردان ويبر، بالإضافة إلى بطلات أولمبيات مثل :سيمون بايلز، وجابي دوجلاس، وماكايلا ماروني.

بدأت فضيحة الطبيب الأمريكي، في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما أعلنت اللاعبة الأمريكية، رايتشلدينولاندر، في مقابلة إعلامية، تعرّضها لاعتداءات جسدية على يد نصار أثناء عمليات الفحص حين كانت تبلغ من العمر 15 عاماً، وأثناء وجود والدتها في غرفة الفحص.

عمل الطبيب نصار في جامعة ميشيغن بين عامي 1997 و2016، هذا بالإضافة إلى عمله في منصب الطبيب المنسق لدى الاتحاد الأميركي للجمباز بين عامي 1996 و2014، واستغل منصبه هناك لابتزاز الرياضيات جنسياً خلال معالجتهن أو الكشف عليهن.

 

مصدر بي بي سي العربي الجديد أخبار الآن
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.