الجيش التركي يواصل سحب قواته من نقاط المراقبة في مناطق سيطرة النظام السوري

رأى تقرير لموقع “المونيتور” أن انسحاب تركيا من مراكز المراقبة قد يبدو لأول وهلة قبولا بالضغط الروسي، لكن أنشطتها العسكرية حول طريق M4 تتحدث عن استعدادات حرب جديدة.

قسم الأخبار

استمر تبادل القصف الصاروخي بين قوات النظام والفصائل على جبهات حماة وإدلب، الأربعاء 9 ديسمبر/ كانون الأول، فقد قصفت قوات النظام مناطق في الفطيرة وسفوهن وفليفل وكنصفرة ومحيط البارة وبينين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي والعنكاوي بسهل الغاب، فيما قصفت الفصائل مواقع لقوات النظام في محور بيت حسنو شمال غربي حماة، وفي تل البركان بجبل الأكراد ضمن ريف اللاذقية الشمالي، كما قصفت قوات النظام مناطق في تلال كبانة بجبل الأكراد في الريف ذاته، كما جرى قصف متبادل بين الطرفين على محاور في ريف سراقب شرقي إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

انسحاب الجيش التركي من نقطة جديدة

على صعيد آخر، واصل الجيش التركي، الثلاثاء والأربعاء، سحب قواته من منطقة الراشدين في ريف حلب الغربي باتجاه مدينة الأتارب، ومن ثم توجهت إلى معسكر المسطومة جنوب مدينة إدلب.

وبحسب ناشطين، فقد شهد محيط معسكر المسطومة حركة عسكرية مكثفة من قبل الجيش التركي.

وبحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد، نقلا عن مصادر محلية، فمن المتوقع أن تنشئ القوات التركية نقطة جديدة في محور مدينة معرة النعمان حيث قامت باستطلاع مناطق قريبة من خطوط التماس في تلك الناحية، وفي حال وضعت نقطة هناك تكون القوات التركية مشرفة من خلالها على مساحة من الطريق الدولي “إم 5” دمشق- حلب.

غموض في دور نقاط المراقبة

في سياق متصل، يرى المراقبون أن قرار تركيا إخلاء نقاط المراقبة العسكرية في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في إدلب، وإنشاء أخرى في مناطق مطلة على خطوط التماس مع قوات النظام السوري، يكشف عن محاولة لبناء حاجز ضد هجوم محتمل تشنه قوات النظام السوري، وانسحاب تركيا من مراكز المراقبة قد يبدو لأول وهلة قبولا بالضغط الروسي، لكن أنشطتها العسكرية حول طريق M4 تتحدث عن استعدادات حرب جديدة، و تركيا ما تزال عازمة على منع جيش النظام من تجاوز طريق M4 والتقدم نحو الحدود التركية، وأي تنازل تركي في إدلب مشروط بالسيطرة التركية على تل رفعت ومنبج الخاضعتين لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بحسب موقع ترك برس.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ترك برس العربي الجديد، موقع المونيتور مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.