الجيش التركي يتعرض لهجمات جديدة في إدلب وروسيا تتهمه بعرقلة المرور من معبر سراقب- ترنبة

كان بيان لفريق “منسقو الاستجابة” العامل في الشمال السوري قد أكد عدم خروج أي مدني إلى مناطق سيطرة النظام، مشيراً إلى عدم وجود أي تحركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي افتُتِح المعبر بها.

استمرت، الخميس 25 شباط/ فبراير 2021، عمليات القصف المتبادل بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة شمال غربي سوريا، وقتل عنصران من “هيئة تحرير الشام” جراء قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أطراف بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي، بعد يوم من استشهاد مدني وجرح آخرين، إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية “بزابور” في جبل الأربعين قرب أريحا جنوبي إدلب، في المقابل قتل عدد من عناصر النظام السوري وأصيب آخرون، إثر عمليات قنص وقصف مدفعي لفصائل المعارضة استهدف مواقع النظام في البريج في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مجهولون يستهدفون مصفحة للجيش التركي

على صعيد آخر، أصيب جندي تركي الأربعاء، ونُقل إلى النقطة الطبية الميدانية في المسطومة، جراء استهداف مجهولين لآلية مصفحة للقوات التركية، وذلك تزامناً مع انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين معرة مصرين وبلدة كفريا بريف إدلب، فيما انتشرت قوات تركية مع عناصر الفصائل في المنطقة لتأمين الطرقات والبحث عن عبوات أخرى، وانتشرت إثر ذلك قوات تركية مع عناصر الفصائل في المنطقة لتأمين الطرقات والبحث عن عبوات أخرى، بحسب المرصد السوري.

تطورات معبر النظام الجديد قرب سراقب

على صعيد آخر، سحبت روسيا كوادرها من معبر سراقب – ترنبة، الذي أُعلن عن افتتاحه قبل أيام، وذلك بعد تعرضه للقصف، واتهمت روسيا “هيئة تحرير الشام” بالوقوف خلف هذا الاستهداف، إذ قال نائب مدير مركز حميميم، فياتشيسلاف سيتنيك، إن المعبر تعرّض “يوم 24 من فبراير (شباط) لقصف بقذائف شنه مسلحو تنظيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام)، كما تم استهدافه بضربة نفذتها طائرة مسيرة يدوية الصنع”.

وأضاف في بيان أن القيادة العسكرية الروسية قررت إجلاء كوادرها من المعبر، دون أن يوضح ما إذا أسفر الهجوم عن سقوط إصابات.

ووجه “سيتنيك” دعوة لتركيا، لـ “التدخل وضمان أمن السكان المدنيين الراغبين في المرور عبر الممرات المفتوحة”، وفق تعبيره، بحسب وكالة سبوتنيك.

وفي وقت سابق، اتهمت روسيا الفصائل العسكرية النشطة في إدلب، بمنع عبور المدنيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، عبر المعبر المذكور، لكن صوراً ومقطعاً مصوراً عرضت على موقع تلفزيون سوريا، أكدت عدم وجود أي حركة أو عبور أو حتى وجود للمدنيين في محيطه.

وكان بيان لفريق “منسقو الاستجابة” العامل في الشمال السوري قد أكد عدم خروج أي مدني إلى مناطق سيطرة النظام، مشيراً إلى عدم وجود أي تحركات للمدنيين باتجاه المنطقة التي افتُتِح المعبر بها.

ورأى الفريق أن “المساعي التي تبذلها روسيا لإخراج المدنيين من شمال غرب سورية إلى مناطق سيطرة النظام، ستواجه الفشل كما حصل في المرات السابقة، لأن أغلب قاطني الشمال السوري هم من المهجرين قسراً والنازحين الذين هجرتهم العمليات العسكرية الروسية وقوات النظام”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الدفاع المدني السوري فريق" منسقو الاستجابة" سبوتنيك، تلفزيون سوريا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.