الجبهة الجنوبية .. هدفنا واحد .. وعدونا واحد

خاص بالأيام | نهى شعبان
في إطار الروح الواحدة والهدف المشترك اجتمع قادة الجبهة الجنوبية منذ يومين بعيدا عن الإعلام في مقر ألوية الفرقان التابع لتشكيلات الجبهة الجنوبية للتشاور في مستجدات الامور ولوضع الرؤية المستقبلية للمرحلة الراهنة ولما يتبعها.
تحدث الناطق الإعلامي لألوية الفرقان “صهيب الرحيل” لجريدة الأيام أن اجتماع قادة الجبهة الجنوبية جاء بعدما بدأت عاصفة الجنوب التي هدفت إلى استكمال تحرير محافظة درعا التي لاقت ترحيبا شعبيا كبيرا هذا من جهة, ومن جهة اخرى انتقادا لبطش النظام وارتكابه المجازر بحق المدنيين في حوران خصوصا وبكافة انحاء سوريا عموما حيث هدف الاجتماع الذي ضم كبار قيادات تشكيلات الجبهة الجنوبية لرسم خطط جديدة للمستقبل القريب المحصور في المعارك الدائرة في المنطقة ككل ولوضع الاستراتيجية بعيدة المدى للدخول إلى دمشق ضمن ركيزة ثابتة وهدفها الأسمى هو الدعوة للوحدة وصهر المسميات التي أخرت عمر الثورة حتى هذا اليوم.
كما تداول الاجتماع المسميات المختلفة لإفشال الثورة حيث قال “الرحيل” أكدت الفصائل معارضتها لجميع التسميات بقولهم ” لطالما كنا أبناء هذه الثورة فنحن خرجنا منذ اليوم الاول بصدور عارية واجهت الرصاص فكلنا أبناء سوريا ولن نسمح للتسميات للدخول بيننا فكلنا أخوة, كلنا أبناء وطن واحد وما من خلافات وبدورنا لانزال نهدف لجمع كافة فصائل الجنوب على قلب رجل واحد يضرب عنق النظام المجرم”
وأضاف “الرحيل” أن موضوع مثلث الموت ومدينة درعا كانت من اهم المحاور التي تم تداولها ومناقشتها خلال الاجتماع حيث تم وضع قواعد مهمة لصد الهجمات الإيرانية وفتح جبهات متعددة كان أولها استئناف عاصفة الجنوب التي أجمع كل من عاش حربها بأنها الأقسى والموجعة والحارقة للنظام والتي عجت مشافي النظام في ازرع والصنمين بقتلاهم ولا نخفيكم بالخلافات التي حدثت حينها نابعة عن محبة الفصائل لبعضها ولحرقتها على المدنيين الذين يلاقون أشد أنواع القتل واقتصرت على خلاف الرأي التي يستحيل خلوها من أي نقاش او اجتماع في العالم ولكن النهاية هي الاتفاق على القضاء على النظام المجرم وإنقاذ الشعب من فكي النظام وحقن دماء السوريين.
ما هي ألوية الفرقان؟
تتمركز الوية الفرقان في ريف دمشق وجنوبه بشكل أساسي كما تنتشر في الشمال السوري ولها العديد من النقاط.
كانت ألوية الفرقان من أوائل الفصائل التي اعلن عن تشكيلها في سوريا منذ بدايات الثورة السورية يقودها “محمد ماجد الخطيب” مع ثلة من الثوار السوريين شاركت في اغلب المعارك المهمة في تاريخ الثورة.
كما تعتبر اول من دخل محافظة القنيطرة وحررت بلدة “جباتا” البلدة الأولى المحررة في سوريا.
وتطورت بعدها ألوية الفرقان لتصبح مؤسسة عسكرية سياسية اجتماعية تضم العديد من المكاتب في جميع الاختصاصات وخرجت معسكرات عديدة كان آخرها معسكر أبناء الشام الذي أظهر رقي الثورة وقوتها والدرجات التي وصلت اليها.
تتبع ألوية الفرقان الفكر والمنهج الوسطي الذي فطر عليه كل انسان والذي يتبعه أبناء سوريا بمختلف البلاد والمناطق المحيطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.