التصعيد مستمر.. ولا قرار نهائيا لعملية عسكرية واسعة للجيش التركي في إدلب

هل فعلاً الجيش التركي يحضّر لشن عملية عسكرية في محافظة إدلب شمال سوريا، كما صرح مصدر عسكري في وزارة الدفاع التركية؟ وهل تم اتخاذ قرار نهائي لشن هذه العملية؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في استمرار للتصعيد في محافظة إدلب، شنت طائرات حربية روسية مزيداً من الغارات المكثفة على أطراف مدينة إدلب الغربية ومحيط بلدة سرمين وبلدة كفرنبل وأماكن أخرى في إدلب، في وقت تناقل فيه نشطاء ووسائل إعلام محلية تابعة للمعارضة السورية أنباء عن بدء القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها بعملية عسكرية الاثنين، على سراقب والنيرب بشرق إدلب في الشمال السوري.

لكن مصدرا عسكريا في وزارة الدفاع التركي أفاد بأن الجيش يحضّر لشن عملية عسكرية في محافظة إدلب شمال سوريا، ولا تأكيد بعد حول اتخاذ قرار نهائي لشن العملية.

من جهته قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن قصفا صاروخيا ومدفعيا مكثفا نفذته، الإثنين 10 فبراير/ شباط 2020، القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها على مواقع قوات الجيش السوري في ريف إدلب الشرقي، حيث تركز القصف على سراقب وقرى بريفها، وذلك بالتزامن مع تحركات للقوات التركية والفصائل انطلاقا من بلدة النيرب، وسط معلومات عن بدء الأتراك بعملية عسكرية برية برفقة الفصائل خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة.

اجتماع أمني تركي

على صعيد متصل، ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا أمنيا، الإثنين في أنقرة، تناول الخطوات التي ستتخذ ردا على هجوم قوات النظام السوري على الجنود الأتراك في محافظة إدلب.

وشارك في الاجتماع فؤاد أقطاي نائب الرئيس، ووزيرا الخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان الفريق أول يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس هيئة الصناعات الدفاعية إسماعيل ديمير، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون.

وأفادت مصادر في الرئاسة بأنه “تقرر خلال الاجتماع الذي عقد مساء الاثنين الرد بالمثل على الهجوم، وألا تذهب دماء الشهداء سدى”. كما جرى التأكيد أنه لن يثني أي هجوم عزيمة تركيا التي تتواجد في إدلب بهدف منع الاشتباكات، وضمان أمن حدودها، والحيلولة دون حدوث موجة نزوح وكارثة إنسانية جديدتين.

مصدر الأناضول المرصد السوري لحقوق الإنسان الجزيرة نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.