“التخبط في الوحل السوري “.!! هذا هو عنوان المقال الذي إخترناه لكم اليوم من صحيفة القدس للكاتب : فداء عيتاني

أهم النقاط التي وردت في المقالة :

  • في الجنوب بالغ إعلام النظام ومؤيدوه وحزب الله في تضخيم هدف المعركة، اسرائيل مباشرة، وعملاء لحد الذين يعيقون تدفق قوات تحرير فلسطين، هددوا الاردن، ومن خلفه دول الخليج.
  • ثم انطلقوا في حملة لم تستمر اكثر من بضعة ايام، تركوا خلالها قادة الهجوم الإيرانيين جثثا بين ايدي تشكيلات الجيش الحر في الجبهة الجنوبية، وعادوا إلى الحديث الإعلامي من دون كثير فعل.
  • الاكيد ان التشكيلات الميدانية كانت تتقدم بقيادة جنرالات إيرانيين، وانها حين تعرضت لنيران كثيفة تركت خلفها جثث قياداتها، وان قتلى من حزب الله لا يزالون في ارض المعركة تحت الثلوج.
  • تخطيط من قبل القيادة الإيرانية الجديدة في سوريا، و القيادة الميدانية كانت لقادة في الحرس الثوري، وان الامكانيات الموضوعة في تصرف القوات المشاركة كبيرة، وانتهى الكلام عن عدم كفاءة الجندي السوري.
  • حل مكان السوري الجندي الافغاني والإيراني واللبناني المدرب جيدا وصاحب العقيدة القتالية العالية، والمدفوع بايمان ما ورائي.
  • الأمين العام لحزب الله اكتفى بالتلويح بالتهديد المبطن لدول الخليج بان الإرهاب قد وصل اليهم في السعودية.
  • وكالات الانباء الإيرانية لا شيء عن مشاركة الحرس الثوري في سوريا، بل مجموعة من النصائح الاخلاقية والتخوف من تنظيم الدولة الإسلامية.
  • الا ان الارض تظهر غير كل هذا الكلام، لقد بدأ التخبط الإيراني في الوحل السوري في موسم الشتاء هذا، لم تعد الامور مجرد نزهة، لقد تجاوزت طموحات إيران كما يبدو قدراتها وقدرات حلفائها.
  • العامل الاول المغري على الحرب العاجلة في سوريا كان انخفاض اسعار النفط عالميا وتضرر إيران من ذلك، ومحاولتها تغيير المعادلة.
  • العامل الثاني المغري كان انتقال السلطة في المملكة العربية السعودية ودخول القيادة السعودية في عملية التسلم والتسليم المليئة بالحذر وبالريبة في القصور والمقرات الملكية، والتي عادة ما تجري ببطء شديد.
  • العامل الثالث هو بداية حل الخلافات القطرية السعودية، والتركية الامريكية، ومحاولة ترميم صف مجموعة قوى لا تتفق مصالحها على الكثير في الاراضي السورية.
  • العامل الرابع هو حالة الضعف التي تنتاب الفصائل المقاتلة في سوريا، وتمدد القوى الإسلامية الجهادية على حساب القوى الثائرة والمنتفضة، ومحاولة الجبهة الجنوبية في الجيش الحر توحيد قواها.
  • النتيجة كانت ما شاهدناه من انتشار لجثث القتلى الإيرانيين واللبنانيين والافغان والسوريين على ثلوج القنيطرة، وفي اوحال حلب، والنتيجة هي حالة من التخبط الحقيقي التي تعيشها إيران وحزب الله والنظام السوري.
  • الا ان الحرب لم تنته بعد، وخلال جلسة مع احد القياديين في الجبهة الجنوبية قال الضابط الشاب «لا اعتقد ان الطقس وحده ما اوقف الهجوم علينا، انهم يعيدون حساباتهم، وسيعاودون الهجوم مرة اخرى»
  • ما سبق يرجح ان يحصل، ولكن في لعبة الدم والموت قد لا يخرج المقاومون السابقون منتصرين، حتى لو أذاع إعلامهم بيانات الانتصار والتهاني بالقضاء على الإرهاب والتكفير.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.