التحذير من عمل عسكري كبير بعد فشل الاتفاقات بين النظام السوري ومعارضيه في درعا

اتهم مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر المعارض، قوات النظام السوري والميليشيات التابعة، بالتحضير لعمل عسكري كبير في كافة مناطق محافظة درعا، من خلال إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة.

فريق التحرير- الأيام السورية

رداً على انتهاكات نظام بشار الأسد، هاجمت مجموعات من ثوار مدينة داعل بريف درعا؛  هاجمت مواقع للنظام في المدينة، الثلاثاء 3 آغسطس/ آب 2021، وقامت بنسف مبنى مفرزة المخابرات الجوية بعد انسحاب قوات النظام منها،

كما هاجم ثوار في الحارة بالأسلحة الرشاشة حاجزاً لفرع أمن الدولة ومفرزة الأمن العسكري جنوبي المدينة، وذلك بهدف تخفيف الضغط الذي يمارسه النظام على درعا البلد،

وجاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي من قوات النظام على مناطق متفرقة من أحياء درعا البلد واشتباكات على عدة محاور بين أهالي المنطقة ومليشيات “الغيث” التابعة لـ”الفرقة الرابعة” في قوات النظام التي تتلقى الدعم من “الحرس الثوري” الإيراني، بحسب “تجمع أحرار حوران”،  الذي قال إنّ شباناً من أهالي درعا أغلقوا طريق دمشق عمان الدولي بين بلدتي صيدا والغارية الغربية في ريف درعا الشرقي دعماً لدرعا البلد في مواجهة هجمات قوات النظام.

 

تعنت النظام

نقلت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، الثلاثاء، أنّ النظام مصرٌّ على تطبيق الشروط التي يطالب بها، مضيفة أنّ “اللجنة الأمنية في محافظة درعا، واصلت التشديد على إصرار الدولة على قرارها الحاسم الذي لا رجعة فيه، وهو إعادة الأمن والأمان إلى كامل المنطقة الجنوبية، وأنها لن تقبل ببقاء الوضع على ما كان عليه خلال الفترة الماضية”.

وزعمت الصحيفة أنّ المهلة التي منحتها اللجنة الأمنية في المحافظة، الأحد، لـ”اللجنة المركزية” في درعا البلد والأهالي لـ”إخراج المدعو محمد المسالمة الملقب بهفو ومجموعته الداعشية والمدعو مؤيد الحرفوش الملقب بأبو طعجة ومجموعته الداعشية من درعا البلد، انتهت صباح أمس من دون أن يخرج الدواعش”، بحسب قولها.

 

التحضير لعمل عسكري كبير

اتهم مصدر في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر المعارض، قوات النظام السوري والميليشيات التابعة، بالتحضير لعمل عسكري كبير في كافة مناطق محافظة درعا، من خلال إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أمس الاثنين، إن التعزيزات العسكرية وصلت من دمشق وريفها والقنيطرة، مزودة بدبابات وراجمات صواريخ ومدفعية وتمركز العشرات منها في بلدة النعيمة على أطراف مدينة درعا الشرقية، بحسب تقرير في صحيفة الشرق الأوسط.

مصدر تجمع أحرار حوران د ب أ المرصد السوري لحقوق الإنسان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.