البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في زيارة رسمية إلى المغرب

56
الأيام السورية/ قسم الأخبار

يبدأ البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، اليوم السبت 30 آذار/ مارس 2019 زيارته الرسمية الأولى إلى مملكة المغرب، والتي ستمتد ليومين، سيناقش فيها البابا قضايا تساهم في تعزيز الحوار بين الأديان، والتواصل مع الجالية المسيحية هناك.

وكان البابا قبل توجّهه إلى الدار البيضاء وجّه خطابا للمغاربة، قال فيه: “إنّه سيكون سعيداً بمشاركة قناعاته معهم في اللقاء الذي من المنتظر أن يعقده بالرباط”، وأكّد في حديثه على أنّ “المسيحيين والمسلمين يؤمنون بضرورة احترام ومساعدة بعضهم في الحفاظ على الأرض (بيتنا المشترك)”

ونقلت بي بي سي عن القس دانييل نوريسا، من كاتدرائية القديس بطرس بالرباط، “أتوقع حضور عشرة آلاف شخص لقداس البابا الذي سيقام في المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط”.

وأضاف: “نحن نستكمل الاستعدادات لاستقباله… ستكون تلك لحظة مؤثرة، إذ سيحضر القداس أيضا مواطنون مغاربة من أصدقاء الكنيسة.”

وأشار إلى أنّ زيارة البابا تأتي “ضمن سياسته الهادفة إلى التحاور مع الأديان والتقارب مع الجاليات المسيحية الموجودة في المناطق غير المركزية”.

ويتضمن برنامج الزيارة بعد استقبال الملك للبابا في مطار الرباط، التوجه في موكب نحو مسجد حسان التاريخي، على أن يسير البابا في سيارته المكشوفة الخاصة والعاهل المغربي في سيارة ليموزين.

وسيوجّه بعدها كل من العاهل المغربي وبابا الفاتيكان خطاباً في ساحة مكشوفة في مسجد حسان، لجمع من الحضور يُتوقع أن يصل عددهم لحوالي 25 ألف شخص.

يتوجهان بعدها إلى القصر الملكي بالرباط لإجراء مباحثات ثنائية، ثم سيحضران معاً لقاء سيجري في معهد “محمد السادس” لتكوين الأئمة في المدينة الجامعية بالعاصمة.

ومساءً سيلتقي البابا مع مهاجرين في مركز جمعية “كاريتاس” الكاثوليكية الخيرية التي تعنى باستقبال للمهاجرين في عدد كبير من المدن المغربية، وسيلقي كلمة هناك.

واليوم الثاني من الزيارة سيخصصه البابا فرنسيس للالتقاء بمسيحيي المغرب؛ حيث سيعقد قداساً في المجمع الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.

وهذه هي الزيارة الأولى للبابا فرانسيس إلى المغرب، وجاءت تلبية لدعوة العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهي الثانية في تاريخ زيارات بابا الفاتيكان إلى المغرب، حيث سبق للحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني أن زار مدينة الدار البيضاء قبل 34 سنة صيف عام 1985.

مصدر بي بي سي وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.