الامتحانات في القنيطرة بين التحديات والصعوبات

خاص للأيام - عمار الجولاني

أفادت “مديرية التربية والتعليم الحرة” في محافظة القنيطرة الحرة، إنّ أكثر من ألف طالب في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بمحافظة القنيطرة، يخضعون حالياً للامتحانات النهائية لمرحلة التعليم الأساسي والثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، التي بدأت في منتصف الشهر الجاري.

وقال مدير التربية الحرة علي الخضر: خلال لقائه مع جريدة الأيام السورية اليوم الخميس، إن أكثر من ألف طالب و طالبة يؤدّون حالياً الامتحانات النهائية في المجمعات التربوية التابعة لوزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، ولفت “الخضر” إلى استمرار الامتحانات رغم بعد مسافة المجمّعات التربوية البعيدة خوفاً من القصف المتكرر على الجبهات وضعف إمكانية المعلمين كونهم لم يتلقّوا أي دعم من أعوام ، مشيراً إلى أنّ عملهم تطوعي إلى الآن.

وأفاد أيضاٌ أن مديرية التربية الحرة تعتمد على مناهج أقرتها وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة، التابعة للائتلاف كما تشرف المديرية على الشؤون المتعلقة بالتعليم في عموم المناطق المحررة في القنيطرة.

وتواجه العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، صعوبات عدة أبرزها: قلة المدرسين ونقص الدعم.
وأضاف الخضر: “يتبع لمديرية التربية والتعليم 30 مدرسة مزودة بكوادر كاملة من المستخدم وصولاً للمدير إضافة ل20مدرسة مشاركة فيها المديرية بعض الموظفين بها مازالوا يتقاضوا رواتبهم من النظام.

وتطالب مديرية التربية من الداعمين إعادة ترميم 16 مدرسة في مختلف مناطق القنيطرة، فيما يبلغ عدد المدرسين والكوادر الإدارية التي تتبع مديرية التربية 3 آلاف، و أن مديرية التربية أصدرت إلى الآن3 شهادات للمرحلتين الإعدادية والثانوية، سنوات2014-2015- 2016، والشهادة معترف عليها من حوالي 90 بالمئة من دول العالم .

هذا وتحتاج استمرار العملية التعليمية لمتطلبات كبيرة من رواتب للكادر التدريسي والموظفين اﻹداريين، إضافةً لمعدات ومسلتزمات تشغيل المدارس.
محافظ القنيطرة الحرة قال في زيارة له على المراكز الامتحانية: أن المعلمين يبذلوا قصار جهدهم على إنجاح العملية الامتحانية على الرغم من أن عملهم تطوعي منذ مدة ليست بقصيرة.
وعند سؤال أحد الطلاب المتقدمين أجاب: تجري العملية الامتحانية بشكل ممتاز، ولا نواجه أي مشاكل، باستثناء مشكلة المواصلات وطول الطريق، حيث أن بعض الطلاب تقطع مسافات طويلة للوصول للمراكز.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.