الاجتماع الشهري لمجلس الأمن يطرح قضية المعتقلين والمخطوفين

17
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت كيلي كرافت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، الاثنين 30 أيلول/ سبتمبر 2019، خلال الاجتماع الشهري لمجلس الأمن المخصص للنزاع السوري أن “نحو 128 ألف سوري لا يزالون قيد الاحتجاز التعسفي.

وطالبت النظام السوري “بالإفراج عن المعتقلين” في سجونه، معتبرة أن هذه الممارسة غير مقبولة، ودعت نظام الأسد إلى السماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى السجون في سوريا.

من جانبه، دعا المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، في إحاطته أمام جلسة مجلس الأمن، إلى العمل على ملف المعتقلين والمخطوفين والمفقودين، وبالأخص الإفراج عن الأطفال والنساء منهم.

وقال بيدرسون إن مصير عشرات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسريًا لا يزال مجهولًا، وأن عائلاتهم تعاني بشكل كبير وتواجه تحديات يومية.

وأكد بأن الوقت قد حان للعمل على هذا الملف واتخاذ خطوات أممية بشأنه.

وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا برقم “2474” يؤكد فيه بحث قضية المفقودين نتيجة النزاعات المسلحة، ويطالب بالكشف عن مصيرهم وحماية المدنيين في جميع أماكن الصراع.

وطالب القرار أطراف النزاعات المسلحة، بـ “اتخاذ جميع التدابير المناسبة للبحث بنشاط عن الأشخاص المبلغ عن فقدهم، ومعرفة مصيرهم دون تمييز سلبي، والتمكين من إعادة رفات من لقوا حتفهم منهم، وإنشاء قنوات مناسبة تتيح الاستجابة والتواصل مع الأسر في عملية البحث”.

كما طالب باتخاذ التدابير المناسبة لمنع فقد الأشخاص خلال النزاعات، من خلال “تيسير لم شمل الأسر المشتتة بسبب الصراعات والسماح بتبادل الأخبار العائلية” مشيرًا إلى أهمية “معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات المسلحة من أجل تحقيق السلم والأمن المستدامين عن طريق الحوار والوساطة والمشاورات والمفاوضات السياسية”.

وشدد القرار على “أهمية السماح لأفراد الأسر بمعرفة مصير أقربائهم المفقودين وأماكن وجودهم”.

من جهة ثانية، وخلال الاجتماع أيضا، رحب جميع أعضاء مجلس الأمن بتشكيل اللجنة الدستورية التي تضم أعضاء من المعارضة والنظام برعاية الأمم المتحدة وذلك بعد عامين من المفاوضات. بدوره، اعتبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون” أن تشكيل اللجنة يمثل “أول اتفاق سياسي كبير بين الحكومة والمعارضة” وأن تعديل الدستور سيسمح “بتأسيس عقد اجتماعي جديد يساعد في ترميم بلد محطم”.

مصدر وكالة فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.