الاتحاد الأوربي يدعو إلى خفض التصعيد في إدلب والمأساة الإنسانية تتفاقم

شملت انتهاكات موسكو ودمشق، 170 مدرسة و36 مخيماً بالإضافة إلى 83 مركزاً طبياً.

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

دعا وزراء خارجية 14 بلداً في الاتحاد الأوروبي، روسيا وتركيا إلى “خفض التصعيد” في محافظة إدلب، وذلك في مقال نشر في صحيفة “لوموند” الفرنسية أمس.

وحذر الوزراء الـ14، وبينهم الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس، من أن محاربة “الإرهاب” كما تزعم موسكو لا تبرر “الانتهاكات الكبرى للقانون الإنساني الدولي”.

وكتب الموقّعون على المقال: “ندعو روسيا إلى مواصلة المفاوضات مع تركيا لخفض التصعيد في إدلب والمساهمة في إيجاد حل سياسي”. وأضافوا: “ندرك تماماً وجود جماعات متطرفة في إدلب.

لن نستخف بتاتاً بمشكلة الإرهاب: نحاربه بعزم… لكن مكافحة الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن تبرر الانتهاكات الهائلة للقانون الدولي الإنساني”.

مأساة إنسانية تتفاقم

على الصعيد الإنساني، يعيش الشمال السوري، أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، وحركات نزوح لم تتوقف، ومساعدات إنسانية لم ترق لأدنى الحاجات المحلية، في حين أصدر فريق «منسقو الاستجابة»، بياناً أكد من خلاله قيام المقاتلات الحربية الروسية والسورية باستهداف أكثر من 17 نقطة خدمية، خلال الـ24 ساعة الماضية من ضمنهم ثماني مدارس، وثلاث منشآت طبية وإسعافية، وثلاثة مجمعات للنازحين، ومخبزان، ومنشأة خدمية واحدة في عموم محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ووثق المصدر نفسه، استهداف 612 منشأة حيوية في الشمال السوري من قبل النظام السوري والجيش الروسي، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين نهاية نيسان/أبريل من عام 2019، حتى 21 من شباط/فبراير الحالي، وشملت انتهاكات موسكو ودمشق، 170 مدرسة و36 مخيماً بالإضافة إلى 83 مركزاً طبياً.

وكان الشمال السوري قد شهد خلال الساعات الماضية، استهداف خمس مدارس في مدينة إدلب ومدرسة في مدينة أريحا، إضافة إلى قصف متعمد استهدف مدرسة أخرى في مدينة معرة مصرين شمال المحافظة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من الكوادر التعليمية وثلاثة طلاب، والعديد من الإصابات.

مصدر الأناضول وكالة الصحافة الفرنسية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.