“الإمام الثاني” تواجد بقاعدة أقنجي خلال انقلاب تركيا

من صحيفة حرييت التركية اخترنا لكم تقريراً نشرته الصحيفة يتحدث عن “هاكان تشيتشيك” المتهم بانه منسوب لفتح الله غولن، وعن الأسئلة التي وجهتها المحكمة التركية لهاكان، لنتابع معاً ما أورده التقرير:

نشرت الصحيفة إفادة من تعتبره السلطات التركية “الإمام الثاني” لقاعدة أقنجي، وهو “هاكان تشيتشيك”، صاحب عدة شركات خاصة ومنها “مدارس أنافارتلار”، المتهم بأنه أحد منسوبي منظمة فتح الله غولن، ومسؤول عن عناصر الجيش التابعين للمنظمة في قاعدة أقنجي.

وجاء في الإفادة أنّ هاكان تحدث عن دعوته من قبل العقيد “أحمد أوزتشيتين” للمشاركة في “مناسبة اجتماعية” في قاعدة أقنجي الجوية، مشيرا إلى أنّ هذا العقيد يعتبر ولي أمر أحد الطلبة في المدارس التابعة له.

– “دعوني من أجل مناسبة اجتماعية”:

“أنا أسكن في اسطنبول، وأعمل في التجارة، ولدي ثلاث شركات، ومنذ ثلاثة أيام تواجدت في أنقرة. اتصل بي يوم الجمعة العقيد أحمد أوزتشيتين، المسؤول عن أحد طلبتنا في المدرسة، اتصل بي في تمام الساعة 20:30، ودعاني إلى قاعدة أقنجي للمشاركة في مناسبة اجتماعية، وتوجهت للقاعدة، ووجدت هناك أحمد أوزتشيتين واثنين آخرين لا أعرفهما. وبعد وصولي بعدة دقائق بدأ حراك غريب، ولم أعلم ما الذي يجري”.

– “بقيت هناك حتى الصباح”:

“لم أستطع الخروج بعد بدء الحراك العسكري، وبقيت هناك حتى الصباح، وفي حوالي الساعة 08:00 صباحا، لاحظت أشخاصا يهربون من القاعدة بالقفز عن السياج، وحينها ذهبت أنا أيضا وقفزت عن السياج الذي كان يعلو الحائط، وبدأت بالسير نحو القرية، وأثناء هروبي من هناك ألقت قوات الدرك القبض علي. أنا لا أعلم هوية الذين هربوا، ولا أعرف أحدا في قاعدة أقنجي غير أحمد أوزتشيتين”.

– “حلقت وهبطت العديد من المروحيات والطائرات”:

“لا أعلم طبيعة الحراك الذي جرى، وشاهدت تحليق وهبوط العديد من المروحيات والطائرات، لكن لا أعلم عددا محددا. تجمع الناس في حوالي الساعة 12 أو الواحدة فجرا. أنا لست عضوا في منظمة غولن، ولا أعترف بغولن، ولم أقرأ كتبه، وأعرفه وسمعت عنه من الإعلام. أنا أرسلت ابني قبل شهر تقريبا إلى أمريكا، ونحن نبيع سنويا ما قيمته مليون دولار من الرخام إلى أمريكا، وأنا أزور أمريكا مرتين أو ثلاث مرات في السنة، لكن لم أذهب أبدا إلى بنلسفانيا، ولم ألتق أبدا بغولن”.

وأشارت صحيفة “حرييت” إلى أنّ المحكمة سألت هاكان عن اسم وجنسية الطالب الذي يتولاه أحمد أوزتشيتين، لكنه أجاب بأنه لا يعلم شيئا عنه، مُشيرا إلى أنّ دعوته إلى قاعدة أقنجي أمر مستغرب لكن هذا ما حصل، على حد زعمه. كما نفى أنْ يكون عمل كـ”أخ أكبر” لأي من العساكر المتواجدين في قاعدة أقنجي.

وذكرت الصحيفة التركية أنّ العقيد أحمد أوزتشيتين يعتبر من الأسماء المفصلية في المحاولة الانقلابية، وتم ذكر اسمه في كثير من الاعترافات، منها اعترافات الطيار مصطفى عزيمتلي؛ الذي ذكر أنه تلقى الأوامر من أوزتشيتين لقصف مقر القوات الخاصة، والتسبب بمقتل 50 عنصرا منها. كما ذُكر اسم أوزتشيتين في إفادة اللواء الانقلابي “هاكان إفريم”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ عادل أوكسوز، الذي تعتبره السلطات التركية بأنه الإمام الأول لقاعدة أقنجي، قد أُفرج عنه في وقت سابق بُعيد اعتقاله في خضم الاعتقالات التي جرت بعد المحاولة الانقلابية، وذلك أثناء تواجده بالقرب من قاعدة أقنجي، لكنه أفاد بأنّ قوات الدرك اعتقلته أثناء عودته من معاينة أرض كان يريد شراءها هناك. وذكرت الصحيفة بأنّ عادل أوكسوز قد اختفى عن الأنظار بعد الإفراج عنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.