الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين سوريا وسلطنة عُمان لا يشمل المواطنين العاديين

سلطنة عُمان، وقعت مع سوريا، خلال جلسة مباحثات رسمية في مسقط 21 أذار/ مارس الحالي، اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وتعتبر السلطنة أول دولة عربية وخليجية تعيد سفيرها إلى دمشق.

قسم الأخبار

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، بأن اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات بين سوريا وسلطنة عمان الموقعة في 21 مارس الحالي، لا تشمل أصحاب جوازات السفر العادية.

وأضافت الوكالة إلى أنه بعد الإعلان عن توقيع الاتفاق بين سلطنة عمان وسوريا حول تأشيرات الدخول بين البلدين، ظهر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما في سوريا، خبر عن إمكان دخول السوريين إلى السلطنة من دون تأشيرة، إلا أن الادعاء غير دقيق، فالاتفاق لم يشمل المواطنين العاديين بل حملة فئات معينة من جوازات السفر.

وأكدت أنه “تستفيد من هذا الاتفاق ثلاث فئات: أصحاب الجوازات الدبلوماسية، وأصحاب الجوازات الخاصة أي التي تصدر عن سلطات الهجرة لأشخاص محددين، وحملة جوازات الخدمة بين السلطنة والجمهورية السورية، وبالتالي فإن السوريين والعُمانيين من حملة جوازات السفر العادية لا يشملهم الإعفاء من التأشيرات”.

تجدر الإشارة إلى أن سلطنة عُمان وقعت مع سوريا خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في مسقط في 21 مارس الحالي على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتعتبر سلطنة عمان هي أول دولة عربية وخليجية تعيد سفيرها إلى دمشق، في تشرين الأول الماضي، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا في العام 2012.

مصدر وكالة الصحافة الفرنسية وزارة الخارجية والمغتربين السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.